جو بايدن رئيساً جديداً لأمريكا وأبرز أعمال ترامب على الصعيد السوري الفلسطيني

0 397

فريق التحرير | شبكة مراسلي ريف دمشق

تمكن جو بايدن المرشح الأمريكي عن الحزب الديمقراطي تحصيل فوزه بالانتخابات والإقامة في البيت الأبيض الأعوام الأربع القادمة، بمجموع أصوات بمعدل ٢٧٩، وبذلك يهزم ترامب الذي لا يريد الاعتراف بهزيمته بعد أن نال مجموع أصوات بمعدل ٢١٤.

ما إن تم إعلان النتائج حتى بدأت رسائل التهنئة تتوارد لبايدن، و كان أول المهنئين رئيس وزراء المملكة المتحدة و تلاه عدة رؤساء من الاتحاد الأوروبي، كان أبرزهم أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية ورئيس وزراء كندا و أيضاً الحكام والرؤساء العرب الذين لا يعرفون معنى هذه الانتخابات ولا حتى ما تحمله من صعوبات للمرشحين، و كان أبرزهم أمير دولة قطر تميم بن حمد والرئيس اللبناني ميشيل عون و أيضاً الرئيس الانقلابي عبد الفتاح السيسي.

ومن الجدير بالذكر أبرز الأعمال التي قام بها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب:

– في يناير٢٠١٧ قام بحظر دخول اللاجئين السوريين واليمنيين إلى الولايات المتحدة حتى إشعار آخر بحجة منع الإرهاب الراديكالي من دخول البلاد.

-وفي سبتمبر عام ٢٠١٧ قام بإيقاف التمويل المخصص لوكالة الأونروا المعنية بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، كما قام بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وإغلاق الحسابات المصرفية التابعة لها، وطرد السفير الفلسطيني، بالإضافة لوقف الدعم المالي للفلسطينيين واقتطاع مبلغ ١٠ مليون دولار من تمويل البرامج الشبابية الفلسطينية.

-أما في ديسمبر ٢٠١٧ قام بالاعتراف بالقدس عاصمةً للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إليها.

– وفي يناير ٢٠٢٠ قام بإعلان صفقة القرن تحت اسم (الرؤية الأمريكية للسلام)، وألغى الاتفاق النووي مع إيران.

– كما أقر قانون قيصر الذي ينص على عقوبات اقتصادية على النظام السوري والعديد من رجال الأعمال السوريين وشركات ومؤسسات تدعم نظام الأسد.

– وأعلن مقتل البغدادي وقاسم سليماني والمهندس.
– كما قام أيضاً بوضع اسم بشار الأسد ضمن قائمة الاغتيالات لكنه لم ينفذ ذلك ربما لاستمرار التواجد الأميركي في شرق سوريا واستمرار الاستفادة من حقول النفط في المنطقة.

– كما قام بقصف مواقع عسكرية تابعة لإيران داخل سوريا.

– وقصف مطار الشعيرات بريف حمص الذي كان يحوي المقذوفات الكيماوية الفارغة التي قام النظام السوري باستهداف المدنيين بها.

– كما استضاف مؤخراً توقيع اتفاقيات التطبيع بين الكيان الصهيوني ودولتي الإمارات والبحرين.
– وقد حصل أيضاً على ما يقارب ٥٠٠ مليون دولار أميركي من المملكة العربية السعودية بحجة حمايتها.

قد يعجبك ايضا