خرجت #مظاهرات اليوم الخميس 1/10/2020 شارك فيها الأحرار في عدة بلدات بريف دمشق #الغربي تضامناً مع بلدة #كناكر وذلك على خلفية تهديدات ميليشيا الفرقة الرابعة التابعة لنظام الأسد باقتحام البلدة، حيث قام ناشطون وثوار بنشر بيان من داخل البلدة دعوا فيه الجميع للتظاهر والتضامن معهم بجمعة أطلقوا عليها اسم “جمعة الغضب”.
حيث جاء التهديد بالاقتحام بعد حصار خانق وإغلاق جميع مداخل #كناكر مع فرض طوق أمني مشدد قام به أفرع مخابرات النظام بالتعاون مع الميليشيات الإيرانية يُمنَع فيه دخول أي نوعٍ من أنواع المواد الغذائية إلى البلدة منذ منتصف الشهر المنصرم، الأمر الذي أدى إلى حالة إنسانية ومعيشية صعبة يعانيها أهالي البلدة ولا سيما بعد توقف عمل جميع أفران الخبز وفقدان المواد الغذائية وذلك تحت مطالبات كثيرة بفك الحصار دون الاستجابة لأيٍ منها.
يذكر أن بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي قد شهدت احتجاجات وإحراق صور رأس النظام بشار الأسد على خلفية اعتقال سيدتان وطفلة على حاجز تابع للأمن العسكري في اليوم ال21 من شهر سبتمبر أيلول الماضي من قبل حاجز جسر “الطيبة” في ريف دمشق الغربي،
والجدير بالذكر أن التوتر الحاصل في البلدة جاء على خلفية تهمة اغتيال العميد “علي صالح” ليفرض بعدها رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة عدة شروط لإغلاق ملف التوتر الأمني الحاصل بعد منح الأهالي مدة ثلاثة أيام لتنفيذ الشروط قبل تنفيذ قرار اقتحام البلدة عسكرياً مالم يتم تنفيذها جميعاً.
هذا وتضمنت الشروط بحسب ناشطين من داخل البلدة تسليم خمسة شباب من البلدة بتهمة اغتيال العميد ومئة بندقية كلاشينكوف إضافة لدفع مبلغ 25 مليون ليرة سورية كتعويض للعميد المصاب.
محمد بسام _ شبكة مراسلي ريف دمشق
