تفاصيل وفاة شاب سوري تحت التعذيب على يد حرس الحدود التركي

281

توفي الشاب حسام محمد الخضر خلال محاولته الخروج من سوريا نحو الأراضي التركية عبر التهريب، حيث جاءت وفاته نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له من قبل دورية تتبع لحرس الحدود التركي عقب عبوره نحو الأراضي التركية، وقد صرح الناشط الحقوقي المختص بشؤون اللاجئين والمتابع لتفاصيل الحادثة عن قرب أحمد قطّيع لشبكة مراسلي ريف دمشق حول تفاصيل وفاته حيث ذكر لنا أنه يبلغ من العمر 42 عاماً ورب لأسرة تتألف من زوجته و4 أطفال وتعاني من ظروف مادية صعبة للغاية.

وذكر أنه حاول العبور نحو الأراضي التركية من جهة مدينة سلقين ضمن محافظة إدلب فجر يوم الـ20 من الشهر الحالي بغرض البحث عن عمل وتحسين ظروف عائلته المعيشية وبعد تمكنهم من اجتياز السياج الحدودي مع مجموعته التي كانت معه أمسكت بهم مجموعة من 4 أفراد تتبع لحرس الحدود التركي وانهالوا عليه بالضرب المبرح في أنحاء متفرقة من جسده، إذ أكد أحد شهود العيان الذي كان من ضمن المجموعة أنه تأذى بشكل بالغ نتيجة استخدام أعقاب البنادق والركل بالأحذية العسكرية وبدأ ينزف بشكل كبير من جميع أنحاء جسده فضلاً عن الإهانات اللفظية والشتائم التي تعرض لها خلال محاولته الاحتماء بيديه.

وقد فقد الوعي وتم نقله لمشفى قريب لكنه فارق الحياة بسبب الإصابات الشديدة، حيث عانى من تحطيم الكبد وكان ينزف من رأسه ومن عينيه ومن أنفه وفمه بسبب الضرب على جميع أجزاء الجسد وعلى الرأس وتمت محاولة عملية إنعاش القلب مرتين لكن فشل الطاقم الطبي بعملية الإنعاش، كما أكد الناشط أحمد قطيع أن القضية ستتم متابعتها قضائياً.

قد يعجبك ايضا