عثرَ أهالي #حي_الوحدة في منطقة #جرمانا يوم أمس على جثة #فتاة مجهولة الهوية يعتقد أنها في الثلاثين من عمرها، ترتدي بنطالاً وكنزة زهرية اللون حسب ما ذكر أهالي الحي.
حيث توفيت إثر سقوطها من بناء شاهق فوق أسلاك الكهرباء التي انقطعت بها لتسقط مجدداً على سيارة مركونة في الحيّ ثم إلى الأرض حسب ما أكده الطبيب الشرعي عند الكشف على الجثة.
ومما أثار التساؤلات حول هوية الفتاة أنه لم يتم التعرف عليها من قبل سكان الحي أو سكان المنطقة، مما أثار #الجدل بين الأهالي حول سبب #الوفاة فيما إذا كان انتحاراً أم قتلاً متعمداً، فبعضهم أرجع الحادثة لسوء الأوضاع الاقتصادية وتدني مستوى المعيشة مبررين لها الهروب من واقعها المرير، وبعضهم الآخر وحسب تعليقاتهم في الصفحات المؤيدة أن هناك يداً خفيةً اعتادت على ارتكاب هكذا جرائم ومازالت السلطات تقيدها ضد مجهول.
هذا ويذكر أنه تم تسجيل حالات مشابهة في منطقة جرمانا كان آخرها #حادثة انتحار لامرأة في حي الحمصي، أقدمت على رمي نفسها من ارتفاع عالٍ مما أدى لوفاتها مباشرةً.
ريان عبد الرحمن – شبكة مراسلي ريف دمشق
