مها محمد | DCRN
وجهت السلطات القضائية الأمريكية، إلى المشتبه به كول توماس ألين (31 عاماً) من كاليفورنيا، تهمة محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد يومين من إطلاقه النار داخل فندق هيلتون بواشنطن حيث كان يُقام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي، مما أثار حالة من الذعر في القاعة ودفع رجال الأمن لإجلاء الرئيس بشكل عاجل.

جاء خلال الجلسة التي عقدها قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ماثيو شارباو، أن الادعاء العام اتهم ألين بمحاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، إلى جانب تهم تتعلق بحيازة أسلحة نارية وتصريفها أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل أسلحة عبر خطوط الولاية بقصد ارتكاب جناية.
وقالت المدعية العامة جوسلين بالانتين أمام القاضي: لقد حاول اغتيال رئيس الولايات المتحدة، دونالد جي ترامب.
وكان المتهم، الذي وثقته كاميرات المراقبة وهو يندفع بخفة عبر ممرات الفندق، قد أطلق النار من بندقية صيد عيار 12 على أحد عملاء الخدمة السرية، لكن الرصاصة ارتطمت بالسترة الواقية للعميل الذي نجا بأعجوبة.
وبحسب مصادر “رويترز”، فإن ألين كان قد حجز غرفة في الفندق مسبقاً وسافر عبر القطار من لوس أنجلوس إلى واشنطن حاملاً معه أسلحة متعددة، بما في ذلك بندقية ومسدس وثلاثة سكاكين.
اللافت أنه ترك مذكرة لعائلته وصف فيها نفسه بأنه “القاتل الفيدرالي الودود”، وتحدث فيها عن استهداف مسؤولين كبار في إدارة ترامب.
واعتبرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذا الهجوم هو ثالث محاولة اغتيال كبرى تستهدف ترامب، بعد حادثتي بنسلفانيا وفلوريدا عام 2024 .
خلال جلسة المحكمة، ظهر ألين مرتدياً بذلة سجن زرقاء، وأجاب بهدوء على أسئلة القاضي، مؤكداً حصوله على شهادة الماجستير في علوم الحاسوب، ولم يدخل أي اعتراف بالذنب حتى الآن .