تشهد محافظة ريف دمشق حركة تنموية متكاملة، تترجم رؤية المحافظة في تطوير الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة للمواطنين. وتأتي هذه الجهود تحت إشراف مباشر من محافظ ريف دمشق السيد عامر الشيخ، الذي يتابع بنفسه سير الأعمال في مختلف الملفات الخدمية.
في قطاع التعليم، شهدت مدينة دوما افتتاح مدرسة “أحمد طه” الجديدة، التي أقيمت برعاية مشتركة بين محافظة ريف دمشق ووزارة التربية، وبالتعاون مع مؤسسة الملتقى التنموية. وحضر حفل الافتتاح رئيس مجلس المدينة الدكتور عماد الاجوة ورئيس المجموع التربوي الأستاذ محمود البرغوث، مما يؤكد أولوية تطوير البنية التعليمية وتوفير بيئات تعليمية ملائمة للأجيال القادمة.
وفي سياق موازٍ، تركّز المحافظة على تحسين البنية التحتية للطرق، حيث باشرت مجالس المدن والبلدات حملة مكثفة لصيانة الشوارع وتعبيدها. ففي بلدة حمورية، قام المجلس البلدي بأعمال ترقيع للحفر الكبيرة عند مفرق “حمورية – عربين”، والتي كانت تعرقل حركة السير، حيث شملت الأعمال تنظيف وتجهيز الموقع تمهيداً لتزفيته الكاملة. كما تابع مجلس مدينة سقبا نفس النهج، حيث باشر أعمال ترقيع الحفر في شوارع المدينة، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية وتسهيل تنقل المواطنين.
ولا يقتصر النشاط التنموي على الجوانب الخدمية فحسب، بل يمتد ليشمل القطاع الثقافي والسياحي. ففي إطار دور المحافظة الثقافي، قام المحافظ عامر الشيخ برفقة وزير الثقافة الدكتور محمد ياسين صالح بجولة في معرض الكتاب المقام بمدينة المعارض، حيث اطّلعا على أحدث الإصدارات والمطبوعات، وأكّدا على أهمية دعم الحركة الثقافية وتشجيع القراءة.
كما تسعى المحافظة لتعزيز التعاون مع الوزارات المعنية لتنشيط القطاع السياحي، حيث زار المحافظ برفقة مدير فرع الاستثمار الأستاذ علاء بنيان، وزير السياحة السيد مازن الصالحاني، لبحث سبل تطوير المشاريع السياحية في المحافظة وجذب الاستثمارات في هذا المجال الحيوي.
هذه الجهود المتكاملة تعكس رؤية استراتيجية لمحافظة ريف دمشق تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، تربط بين تطوير البنية التحتية، ودعم التعليم، وإثراء الحياة الثقافية، وتنشيط الاقتصاد المحلي، في مسيرة تنموية واحدة تضع المواطن في صلب أولوياتها.
