أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن موافقة روسيا وأوكرانيا على هدنة إنسانية تستمر ثلاثة أيام، تبدأ من يوم السبت 9 أيار وتستمر حتى 11 أيار، بالتزامن مع احتفالات روسيا بـ”يوم النصر” الذي يخلد الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال: يسعدني أن أعلن عن هدنة لمدة ثلاثة أيام (9 و10 و11 أيار) في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
هذا الطلب صدر عني مباشرة، وأنا أقدر موافقة الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس فولوديمير زيلينسكي عليه، وآمل أن تكون هذه الهدنة بداية نهاية حرب طويلة ومميتة وشاقة.
تبادل أسرى وتجميد العمليات العسكرية
تشمل الهدنة تعليقاً كاملاً للعمليات القتالية، بالإضافة إلى تبادل ألف أسير حرب من كل طرف (1000 من روسيا و1000 من أوكرانيا). وأكد الكرملين، عبر مستشار الرئيس يوري أوشاكوف، موافقته على المبادرة الأمريكية، مشيراً إلى أن الاتفاق تم خلال اتصالات هاتفية مع الإدارة الأمريكية.
من جانبه، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على تليغرام تفاصيل الصفقة، موضحاً أن أوكرانيا وافقت على الهدنة بهدف إعادة أسرى الحرب، قائلاً: الساحة الحمراء أقل أهمية بالنسبة لنا من حياة الأسرى الأوكرانيين الذين يمكن إعادتهم إلى ديارهم.
وأصدر زيلينسكي مرسوماً رئاسياً يصرح لروسيا بإجراء عرضها العسكري في الساحة الحمراء، معلناً أن المنصة ستكون خارج نطاق استهداف الطائرات الأوكرانية المسيرة خلال فترة الهدنة.
مفاوضات مستمرة ومستقبل الهدنة
وأشار ترامب إلى أن المفاوضات لإنهاء الحرب مستمرة، وأن الأطراف تتقارب أكثر يومياً، بينما توقع نهاية النزاع الذي وصفه بـالأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.
وأوضح أن روسيا كانت قد أعلنت هدنة أحادية الجانب لمدة يومين بمناسبة يوم النصر، وتزامن ذلك مع اقتراح أوكرانيا هدنة أطول، لكن موسكو تجاهلته، ليقوم ترامب بدوره الوسيط في الأيام الأخيرة بين الجانبين.
يُذكر أن الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا دخلت عامها الخامس، مع استمرار الفشل في الجهود الدبلوماسية السابقة لوقف القتال.