انعقد اليوم في مركز جامع تقسيم الثقافي والفني بمدينة إسطنبول التركية، المؤتمر العام الرابع لاتحاد جمعيات التركمان السوريين، بمشاركة عدد من الشخصيات والفعاليات، وذلك تزامناً مع مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس الاتحاد.
يُعد اتحاد جمعيات التركمان السوريين من أبرز المؤسسات التي تمثل المكون التركماني في سوريا، حيث يعمل على الحفاظ على الهوية التركمانية وتعزيز حقوقهم في المشهد الوطني السوري.
يتميز أبناء هذا المكون بإتقانهم اللغتين العربية والتركية، وهو ما يجعلهم قادرين على لعب دور الجسر الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين العالمين العربي والتركي .
ويؤكد الاتحاد باستمرار على أن التركمان كانوا ولا يزالون “عنصراً أساسياً” في النسيج السوري، ويسعون إلى تعزيز الوحدة الوطنية والسلام المجتمعي، دون أي مساس بسيادة سوريا أو وحدتها الترابية . وقد صرح رئيس الاتحاد طارق سولو جويزجي سابقاً بأن سقوط النظام السابق كان “انتصاراً لنضال دام 14 عاماً”، معرباً عن استعداد المجتمع التركماني لدعم أي خطوات إيجابية نحو تحقيق السلام والاستقرار في البلاد .
محاور المؤتمر
بحث المشاركون في المؤتمر عدداً من القضايا المتعلقة بتعزيز العمل المشترك، وترسيخ مبادئ التنسيق والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع التركماني السوري، إضافة إلى انتخاب الهيئات القيادية الجديدة للاتحاد.
كما تزامن انعقاد المؤتمر مع مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس الاتحاد، حيث تم استعراض الإنجازات والتحديات التي واجهت العمل المؤسسي خلال هذه الفترة.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار جهود الاتحاد لتطوير العمل المؤسسي، وتعزيز دور التركمان السوريين في المشهد الوطني، والحفاظ على حقوقهم وتمثيلهم في المرحلة المقبلة، تمهيداً لعقد المؤتمر التركماني الجامع الذي يُنظر إليه كخطوة لتوحيد الصف وتعزيز التمثيل السياسي للمكون التركماني في سوريا .