تبدأ محكمة الجنايات الرابعة، يوم الأحد المقبل، جلسات المحاكمة العلنية لعاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي في درعا سابقاً، وذلك ضمن جهود العدالة الانتقالية ومحاسبة مسؤولي النظام البائد.
وتأتي هذه الخطوة بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية، وسط ترقب واسع لمجريات المحاكمة التي تعد من أبرز القضايا المرتبطة بانتهاكات النظام المخلوع.
ويُعتبر عاطف نجيب المسؤول الأول عن اعتقال وتعذيب مجموعة من الأطفال في مدينة درعا عام 2011، بعد كتابتهم شعارات مناهضة للنظام على جدران مدارسهم.
وقد ألقت الأجهزة الأمنية السورية القبض عليه في آذار الماضي، وتم نقله إلى الجهات القضائية المختصة لمحاكمته.
وستُعقد جلسات المحاكمة بحضور أهالي الضحايا ووسائل الإعلام، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو محاسبة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة ضد الشعب السوري، وتعزيز سيادة القانون ومسار العدالة الانتقالية .
وتأتي هذه المحاكمة ضمن سلسلة من الإجراءات القضائية التي اتخذتها وزارة العدل بحق شخصيات بارزة من النظام السابق، حيث صدرت مذكرات توقيف غيابية بحق عدد من المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم بحق السوريين.
