انطلاق أسبوع التنمية المستدامة في جامعة القلمون بدير عطية

3

انطلقت اليوم، في جامعة القلمون بمدينة دير عطية بريف دمشق، فعاليات أسبوع التنمية المستدامة، الذي تنظمه الجامعة تحت شعار “الجامعات كمحرك أساسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

ويأتي هذا الأسبوع في وقت تواجه فيه سوريا تحديات بيئية واقتصادية متزايدة، نتيجة عقود من التدهور البيئي بسبب الحرب والسياسات السابقة، إضافة إلى آثار الزلزال الذي ضرب البلاد في شباط 2023، مما زاد من تفاقم أزمة البنية التحتية واستنزاف الموارد الطبيعية .

يهدف الأسبوع إلى تعزيز دور الجامعات كحاضنة للأفكار والمبادرات التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والحفاظ على البيئة، وترشيد الاستهلاك.
ويشمل برنامج الأسبوع ندوات علمية وورش عمل تفاعلية ومعارض لمشاريع مبتكرة، يشارك فيها أكاديميون وباحثون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، إلى جانب طلاب الجامعة .

ويتزامن هذا الحدث مع دعوات دولية متزايدة لتبني سياسات بيئية مستدامة، حيث تحيي العديد من دول العالم مناسبات مثل “ساعة الأرض” التي تهدف إلى رفع الوعي بتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، وأهمية التحول إلى الطاقة المتجددة، وهي رسالة توجت هذا الأسبوع في جامعة القلمون.

القائمون على الفعالية أكدو ان سوريا تواجه تحدياً مزدوجاً يتمثل في تغير المناخ الذي يفاقم الجفاف وشح المياه، وتدمير البنية التحتية الذي يزيد من استهلاك الطاقة غير المستدامة.


لذا، فإن مشاركة المؤسسات الأكاديمية في فعاليات مثل أسبوع التنمية المستدامة تمثل فرصة رمزية وتعليمية لرفع الوعي الوطني بهذه القضايا، والدعوة إلى الانتقال من الفعل الرمزي إلى استراتيجيات عملية طويلة الأمد، خاصة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار التي تمر بها البلاد .

وتوصي الجهات المنظمة بضرورة تضمين معايير الاستدامة البيئية والطاقة المتجددة في برامج إعادة الإعمار في جميع المحافظات، مع التركيز على بناء مدن ومبانٍ قادرة على التكيف مع المناخ.


كما تدعو إلى إطلاق “مبادرة وطنية للطاقة المستدامة وحماية البيئة” تتضمن خطة شاملة لترشيد الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية وحماية الموارد الطبيعية، بمشاركة فاعلة من المجتمع المدني والقطاع الخاص .

قد يعجبك ايضا