تصفح الوسم

ريما خطاب

صمود الحرائر.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم يسمح برد كانون الثاني لأم ندى بالنوم رغم تعبها تلك الليلة، ولم يتبقَّ لديها ماتشعله في مدفأتها القديمة، التصقت بندى بعد أن تدثرتا بكل مافي البيت من أغطية، سرحت عيناها بسقف الغرفة ثم نظرت لصورة أبو ندى

اختناق

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكحبلٍ من نار جحيم مستعرة كان يخنقني صراخه، ويغرز في صميم قلبي خنجراً من شوق وحنين لأولادي علاء و باسم اللذين يدعمان حراك الثورة من الخارج!، واللذين لم أرَهما منذ ثلاث سنوات، فقد لجأا لأوروبا بعد أن تم

حليب ودم

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان طريق عودتنا من مشفى التوليد طويلاً جداً، وأختي سعدية تتألم وتخاف عند كل حاجز نقف عنده، نحبس الأنفاس ونداري مخاوفنا من أي شيء قد يفعله عناصر حواجز النظام.عند الحاجز ماقبل الأخير والذي كان عناصره موزعين

أشباح حياة.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت في مركز التدريب أقوم على تدريب مجموعة من الشباب والبنات على الحاسوب حين اقتحم المركز الكثير من عساكر النظام.حلّق الخوف فوق رؤوسنا جميعاً وتيبست أطرافنا، فمنظر الأسلحة المسددة نحونا كان مرعباً لدرجة

انتزاع روح.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبخطى مثقلة برهبة اللقاء، تقدمت نحو البوابة الكبيرة، تجاوزت بلاطات الممر العريض التي ثبتت نظرها عليها وهي تتقدم، لم تتجرَّأ أن تنظر لأحواض الورود التي تملأ الممر، لأنها لن ترى الخالة نجمة تسقيها، وتغسل

بوابة الأمجاد

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأغلقوا علي باب "المنفردة" الباردة والمظلمة بعد أن أُنهك جسدي النحيل بصعقات الكهرباء المتتالية، كنت في كل مرة أصعق فيها أشعر بأطرافي تتخدر تدريجياً، حتى أصل لمرحلة لا أشعر بها بيداي وقدماي، وحين كان الألم

طفولة في قيد…

بين جدران المعتقلات يحدث كل ما هو خارج عن المألوف، لكن ما لا يحتمله عقل إنسان هو أن يجهل طفل صغير ما الشجرة والعصفور والسماء!حقد الظالمين لم تسلم منه براءة الطفولة.ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان مازن يلعب ويمرح في الماء الذي

قانون الغاب

ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقصوت صراخها القوي الممزوج ببكاء عيونها الغائرة في حفرتين، أشعل ضجة في أروقة المشفى.امرأةٌ في عقدها الثالث، حفرت نوائب الحياة في وجهها أخاديد وتجاعيد توحي بعظيم الألم.ثوبُها الأسودُ الرثُّ المرقع

* زئير الزنزانات *

من يملك في حناياه بذرة الإباء والشرف، لن تستطيع قلعها أية قوة مهما تسلحت بالجبروت والتسلط،سنقرأ معا عمَّا تعانيه المعتقلات الحرائر في سجون النظام، من قهر واغتصاب وانتهاكات تجردت من معاني الإنسانية،من خلال ثلاثين قصة واقعية حدثت مع الحرائر

* شتاء مخيم*

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت أراقب غروب الشمس الخجلة، التي كانت تختبئ خلف الغيوم تارة، وتظهر بوجهها الدافئ تارةً أخرى.غيوم كثيفة كأكوام الثلج بيضاء، تتخللها بقع زرقاء من السماء، وسيدة اللوحة الجميلة هذه ارتدت ثوباً برتقالياً

ملح وسكر…

(ومن جور ماتعانيه في هذه الاحداث (في الشمال السوري المحررأن تكون معرضاً في أي لحظة لأن تجد نفسك مع عائلتك و أولادك مرمياً في الشارعتقرؤون في هذه القصة معاناة النازحين مع بعض الإستغلاليين وتجار الحربريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت

بأي ذنب قتلت؟!

ريمة خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشقهدوء تلك الليلة الباردة كان يزيد من الرعب السائد عليها، ظلام دامس، وبرد يخترق العظام كسيف حاد النصل، ليلة شتائية أخاف جوَّها السيء جدا سكانَ المخيم، وأخضعهم جميعا لسيطرته.في خيمة اتشحت بالسواد وكساها أرق وحزن

لذة الانتصار…

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم يستطع ذلك "الضمور" أن يأخذ من عزيمة آمنة وإصرارها على المضي والاستمرار،فرغم أنه استطاع منعها من السير على أقدامها، إلا أن ذلك لم يمنعها من الذهاب إلى المدرسة البعيدة عن البيت.كان الأب يوصلها يوميا إلى

لا خيمة بلا مقابل… مستذئبي الثورة…

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي المخاض...رفعت يديها للسماء، ونظرت نحو الأعلى بعينين مليئتين بالدموع،لم تحرك شفتيها، ولم تنطق بحرف، لكن ملامح وجهها المرهق كانت توحي بما ترسل للسماء من رسائل استغاثة،صراخ ممزوج بألم كان يصدر من غرفة