تصفح الوسم

المرأة والطفل

انتزاع روح.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبخطى مثقلة برهبة اللقاء، تقدمت نحو البوابة الكبيرة، تجاوزت بلاطات الممر العريض التي ثبتت نظرها عليها وهي تتقدم، لم تتجرَّأ أن تنظر لأحواض الورود التي تملأ الممر، لأنها لن ترى الخالة نجمة تسقيها، وتغسل

رسالتي الأخيرة

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقسأكفكف دموع عيون القلب، وأضمد كل جراح الروح، وأجمع ما تكسَّر من أحلام وآمال وتناثر بين صخور الألم،تلك الأوراق الممزقة المخبَّأة في أدراج المكتب والصور القديمة سأحرقها وأنثر رمادها في سراديب الذكريات،

رسالة إلى واقعي

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقوأبدأ رسالتي بعد أن أمسح دموع القهر والعجز، والظلم من كل ممّا حولي:"واقعي العزيز، يامن نحرت على أعتابك أحلامي، وسرقت فصول عمري التي كان من المفروض أن أعيشها مثل باقي البشر،لكني مجبرة، جلست على

طفولة في قيد…

بين جدران المعتقلات يحدث كل ما هو خارج عن المألوف، لكن ما لا يحتمله عقل إنسان هو أن يجهل طفل صغير ما الشجرة والعصفور والسماء!حقد الظالمين لم تسلم منه براءة الطفولة.ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان مازن يلعب ويمرح في الماء الذي

* شتاء مخيم*

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت أراقب غروب الشمس الخجلة، التي كانت تختبئ خلف الغيوم تارة، وتظهر بوجهها الدافئ تارةً أخرى.غيوم كثيفة كأكوام الثلج بيضاء، تتخللها بقع زرقاء من السماء، وسيدة اللوحة الجميلة هذه ارتدت ثوباً برتقالياً

رسالة من الجحيم

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمياه المطر التي تسربت من النافذة المشقوقة لم تستطع أن تمنعها من الجلوس أمامها، ومراقبة ما يحدث في الشارع الذي يطل على الساحة الصغيرة خلف البيت، حبال المطر المتواصل منذ ليلة الأمس، غسلت "إسفلت" الشارع وأوراق

عيد أرامل الثورة..

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق.تكبيرات العيد التي عَلَتْ، وصدحت في أرجاء المخيمات، أيقظت العيون، وصحَّتها على نسمات الصباح الباردة.على طول الغرف المصفوفةِ جنباً لجنب مئة غرفة، وفي المساحة الصغيرة أمام كل غرفة، افترشت الأرامل الأرض،

فيْ بئرِ يوسُف

ريمة خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشقمرَّ وقتٌ طويلٌ وأنا جالس في بهوِ الاستقبال، أنتظر أن يحين دوري للدخول إلى غرفة طبيب العظمية، كان البهوُ مزدحماً بالمرضى والمرافقين، وساحة المشفى الكبيرة كانت مثل "أوتستراد" في وسط عاصمة، تكاد لا تميّز

بأي ذنب قتلت؟!

ريمة خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشقهدوء تلك الليلة الباردة كان يزيد من الرعب السائد عليها، ظلام دامس، وبرد يخترق العظام كسيف حاد النصل، ليلة شتائية أخاف جوَّها السيء جدا سكانَ المخيم، وأخضعهم جميعا لسيطرته.في خيمة اتشحت بالسواد وكساها أرق وحزن

راقصة الباليه

ريمة خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشقانتهت الساعات اليومية التي اعتادت عنود أن تقضيها في مشاهدة البرامج التلفزيونية، كل يوم دون كلل أو ملل، راقصات الباليه، الفتيات الجميلات، ممشوقات القامة، ذوات الخصور المضمرة، وصاحبات الحركات الخفيفة

مواسم قهر

ريمة خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشقصفير الريح المزمجر غضباً، وأصوات (العوازل البلاستكية) التي ترتفع للأعلى وتنزل لتقبّل الأرض، ثم ترتفع مرة أخرى لتعزف موسيقا مرعبة، صخباً يصدع الرؤوس، ويطرد النعاس من العيون الذابلة.تجمعت الغيوم المتفرقة، وحجبت

الولادة الجديدة

قصة مستوحات من حكاية واقعية حصلت في تسعينيات القرن الماضي.ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكبريقِ وجهِ نهرٍ ترقرق تحت أشعة شمسِ يومٍ ربيعي، كانت نجوى ترقص فرحة، حين كان يسأل المعلم التلاميذ عن أحلامهم، ومن سيكمل تعليمه، كان الأولاد