التفاصيل الكاملة لاغتيال خامنئي.. كيف نفذت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية الضربة القاتلة؟

20

في عملية استخباراتية وعسكرية معقدة، تمكنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) والموساد من اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، صباح السبت 28 شباط/فبراير 2026، في مجمع القيادة وسط طهران.
العملية أنهت 35 عاماً من حكم خامنئي لإيران في دقائق معدودة.

شهور من التعقب الدقيق

كشفت مصادر استخباراتية غربية أن أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية كانت تتعقب خامنئي منذ أشهر، في واحدة من أكثر عمليات الرصد دقة في تاريخ الاستخبارات الحديث.
تمت متابعة تحركاته اليومية، المواقع التي يتردد عليها، وأنماط تغيير بروتوكولاته الأمنية، بهدف بناء صورة كاملة عن تحركاته وتحديد اللحظة المثلى للضربة.

المعلومة الحاسمة

جاءت المعلومة القاتلة عندما علمت الاستخبارات أن اجتماعاً لكبار المسؤولين الإيرانيين سيعقد صباح السبت في مجمع القيادة وسط طهران، وأن خامنئي سيحضره شخصياً. الاستخبارات رصدت 3 اجتماعات محتملة للمرشد خلال تلك الفترة، لكنها اختارت هذا التوقيت بدقة كونه الأكثر ضماناً لوجود الهدف داخل المجمع.

تعديل التوقيت.. والضربة الجوية

بمجرد تأكد واشنطن وتل أبيب من المعلومة، تم تعديل توقيت الهجوم الشامل على إيران بالكامل لاستغلال هذه الفرصة الذهبية.
في الموجة الأولى من الضربات، أسقطت 30 قنبلة على مجمع القيادة، بينها 7 صواريخ في الموجة الأولى وحدها، استهدفت بدقة المكان الذي كان يتواجد فيه خامنئي والقادة العسكريون والمسؤولون الكبار.

35 عاماً تنتهي في دقائق

علي خامنئي، الذي حكم إيران لمدة 35 عاماً منذ خلفه للخميني عام 1989، انتهت حياته في دقائق معدودة تحت وابل من القنابل الأمريكية الإسرائيلية. العملية لم تستهدف خامنئي فقط، بل قضت في الوقت نفسه على عدد من كبار قادة الحرس الثوري والمسؤولين الإيرانيين الذين كانوا يجتمعون معه.

تأتي هذه العملية تتويجاً لسنوات من التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وتشكل نقطة تحول كبرى في الصراع الإقليمي وموازين القوى في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا