أصدر الاتحاد الأوروبي تحذيراً صارماً لشركات الطيران العاملة ضمن دوله الأعضاء، منعاً لفرض أي رسوم إضافية على تذاكر السفر تحت مسمى تحديات إمدادات الوقود, رغم الأزمة الخانقة التي تشهدها الأسواق العالمية على وقع استمرار الحرب على إيران.
وجاء في بيان صادر عن المفوضية الأوروبية، اليوم أن العمليات الجوية الحيوية لا ينبغي أن تكون ورقة ضغط إضافية على كاهل المواطنين الأوروبيين الذين يعانون أصلاً من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وشدد البيان على أن شركات الطيران ملزمة بالبحث عن مصادر بديلة للوقود من خارج المنطقة المتضررة لتأمين احتياجاتها التشغيلية، بدلاً من تحميل الركاب أعباء مالية إضافية.
إجراءات تصعيدية مرتقبة
وفي حال مخالفة هذه التوجيهات، ألمح الاتحاد الأوروبي إلى أنه لن يتردد في اتخاذ إجراءات تصعيدية، قد تصل إلى فرض غرامات مالية ضخمة على الشركات المخالفة، وربما تعليق رخص الطيران في حالات الانتهاك الجسيم.
تهدف هذه الخطوة إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومنع استغلال الظروف الراهنة لتحقيق أرباح إضافية.
أزمة إمدادات غير مسبوقة
تأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي اضطرابات غير مسبوقة بانقطاع إمدادات النفط والغاز، وارتفاع حاد في أسعار المحروقات، جراء إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يهدد بتداعيات اقتصادية بالغة على قطاع الطيران، ويدفع الشركات إلى البحث عن سبل للتعويض.
من المتوقع أن تثير هذه التطورات جدلاً واسعاً بين شركات الطيران والجهات الرسمية الأوروبية في الأيام المقبلة، وسط سباق مع الزمن لتلبية احتياجات السفر خلال موسم الصيف والالتزام بالتوجيهات الحكومية في آن واحد.