أعلنت وزارة الصحة السورية استمرارها في تنفيذ المتابعة الوبائية اليومية، بالتوازي مع التحضير لزيارات إشرافية ميدانية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بهدف ضمان فعالية التدخلات البيئية والصحية والحد من انتشار التهاب الكبد الوبائي من النمط A.
وقال الدكتور ياسر فروح، مدير الأمراض السارية وغير السارية في الوزارة، في تصريح لمراسل “سانا” اليوم الأحد، إن حالات الإصابة بهذا الفيروس تشهد انخفاضاً ملحوظاً بفضل الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة، والالتزام بالنصائح الوقائية التي تأتي على رأسها الحفاظ على النظافة العامة، وغسل اليدين جيداً، بالإضافة إلى غسل الخضراوات والفواكه بشكل كامل، مشيراً إلى أن هذه العادات تُعد “مفتاح الوقاية” من العدوى.
وأكد فروح أن سوء الإصحاح المائي واستخدام مياه شرب غير آمنة يُسهمان بشكل مباشر أو غير مباشر في تفشي المرض. وكشف أن الفيروس لا يوجد له علاج نوعي حتى الآن، مشدداً على أن تدبير الحالة يعتمد على الراحة التامة، والتغذية الجيدة، وتعويض السوائل المفقودة نتيجة الإقياء أو الإسهال، مع تحذير المرضى من تناول أي أدوية دون استشارة طبية لما قد تسببه من آثار سلبية على الكبد.