أعلن البيت الأبيض، اليوم أن الولايات المتحدة تجري مناقشات بشأن إجراء جولة مفاوضات ثانية مع إيران في باكستان، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
وأكدت الناطقة باسم الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت أن المحادثات مستمرة، وأن واشنطن تشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق، مرجحة أن تُعقد الجولة المقبلة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وتأتي هذه التصريحات متوافقة مع ما نقلته مصادر باكستانية عن ترجيح استضافة إسلام آباد للجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل، وذلك بعد تعثر المفاوضات التي جرت بين الطرفين يوم السبت الماضي.
وذكرت المصادر أن الاقتراح الباكستاني ينص على عقد هذه الجولة خلال الأيام المقبلة، أي قبل انتهاء فترة الهدنة الحالية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى أن جولة جديدة من المحادثات قد تُعقد في باكستان خلال اليومين المقبلين، مشيداً بجهود الوساطة الباكستانية.
وأفادت تقارير بأن نائب الرئيس جي دي فانس قد يرأس الوفد الأمريكي في هذه الجولة، بينما تواصل إيران التأكيد على أنها لا تسعى إلى الحرب، بل تريد الحوار، معربة عن استعدادها لاستئناف المفاوضات.
وبحسب المصادر، فإن المحادثات تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي الذي ينتهي في 22 نيسان، والتوصل إلى اتفاق أوسع حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات ومستقبل مضيق هرمز.
وتواصل باكستان جهودها الدبلوماسية، حيث وصل قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران، فيما بدأ رئيس الوزراء شهباز شريف جولة دبلوماسية مكثفة في المنطقة، بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأشادت المتحدثة باسم البيت الأبيض بالدور الباكستاني، واصفة إياه بأنه وسيط استثنائي، ومؤكدة أن باكستان هي الوسيط الوحيد في هذه المفاوضات.
