راضي موسى | DCRN
في خطوة تكتيكية مفاجئة، أعلن نادي أمية السوري، قبل أربعة أيام فقط من إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية، عن تعاقده مع ثلاثة لاعبين، هم المدافع ياسر شاهين (37 عاماً)، ولاعب الوسط ماهر دعبول (32 عاماً)، والمهاجم رأفت مهتدي (31 عاماً)، بهدف تعزيز صفوف الفريق الأول قبل انطلاق مرحلة الإياب من الدوري السوري الممتاز.


ورغم تقدم أعمار اللاعبين الثلاثة، إلا أن إدارة النادي تراهن على خبراتهم الكبيرة لإنقاذ موسم الفريق الذي كان مخيباً للآمال في مرحلة الذهاب.
يسعى الفريق من خلال هذا التعاقدات لتحسين مركزه في جدول الترتيب والمنافسة على المراكز المتقدمة، والتي جاءت قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية للفريق في مرحلة الإياب، والتي ستجمعه بفريق الحرية في حلب يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة السادسة عشرة من الدوري الممتاز.
ويسعى الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين الجدد للمشاركة في هذه المباراة، معتبراً أن خبراتهم الطويلة ستكون مفتاحاً لتحقيق نتيجة إيجابية.
سجلات لاعبية حافلة.. خبرات من الذهب
يتمتع المدافع ياسر شاهين بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 15 عاماً، حيث لعب لأندية الكرامة وتشرين والشرطة في الدوري المحلي، وحقق معها العديد من البطولات.
كما احترف في الهند مع نادي تشرتشل براذرز، وفي البحرين مع نادي الحد، وفي لبنان مع أهلي صيدا، ومثل المنتخب الأولمبي السوري في العديد من البطولات.
ويعتبر شاهين إضافة قوية للخط الخلفي لأمية، حيث سيقود زملاءه الشباب بخبرته الطويلة.
أما ماهر دعبول، فقد ارتدى قمصان أندية حمص والفداء والكرامة وتشرين، وله تجربة مميزة مع المنتخب السوري الأول، حيث شارك في العديد من المباريات الدولية.
يتميز دعبول بقدراته الفنية العالية ورؤيته الثاقبة للملعب، مما سيساهم في تنظيم خط الوسط وتغذية المهاجمين بالكرات الحاسمة.
بينما يملك المهاجم رأفت مهتدي سجلاً حافلاً بالأهداف والبطولات، حيث لعب لأندية أهلي حلب والحرية والجيش وحطين والوحدة محلياً، واحترف في العراق مع نادي أربيل، وفي الإمارات مع نادي الظفرة.
ومثل المهتدي المنتخبات السنية السورية والمنتخب الأول، ويسجل له التاريخ التهديفي العديد من الأهداف الحاسمة في المباريات الكبرى.
ويعول عليه الجهاز الفني لقيادة خط الهجوم وتعزيز القدرات التهديفية للفريق في مرحلة الإياب.
طموحات كبيرة في مرحلة الإياب
يسعى نادي أمية من خلال هذه التعاقدات إلى تحقيق قفزة نوعية في مستواه خلال مرحلة الإياب، والمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
ويعول الجهاز الفني على خبرات اللاعبين الجدد لسد الثغرات التي ظهرت في مرحلة الذهاب، وتحقيق التوازن المطلوب بين خطوط الفريق المختلفة.
وتشير التقديرات إلى أن الفريق سيكون أكثر قوة وتنافسية في مرحلة الإياب بفضل هذه الإضافات النوعية، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم واشتداد المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات العربية. ومع ذلك فإن المهمة لن تكون سهلة، لكن التعاقد مع ثلاثة لاعبين بحجم وتاريخ شاهين ودعبول ومهتدي يمنح الجميع دفعة قوية من الثقة والأمل في إنقاذ الموسم وتحقيق نتائج إيجابية.
والجماهير تترقب بفارغ الصبر رؤية هؤلاء اللاعبين وهم يرتدون قميص “الأمويين”، وتأمل أن تكون هذه الصفقات بداية لصحوة كروية تعيد الفريق إلى الواجهة.
