تصفح التصنيف
المرأة و الطفل
أنثى بين الذئاب
ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعادت مسرعة من المركز، بعد أن تلقت اتصالا هاتفيا من ابنتها عزة، فقد حدث ماكان في الحسبان.جاء صاحب البيت، مع بعض الرجال وأخرجوها مع إخوتها الصغار، وراحوا يرمون بأثاث البيت في الشارع.كان الطريق من المركز في!-->!-->!-->…
ذات الأبيضين…
ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنحلة نشيطة، كانت تعمل منذ شروق الشمس وحتى غروبها،فكانت تبدأ مسيرة عمل كل يوم بعد الانتهاء من حلب البقرة، وتنظيف الحظيرة باكرا، تكلّف أختها كاميليا بصنع الجبن واللبن، وتتساعد مع كِندا بترتيب البيت!-->!-->!-->…
سيدة سورية تدخل البرلمان الألماني
فازت لمياء قدور الألمانية من أصل سوري بمقعد في البرلمان الألماني عن حزب الخضر، وتعود جذور مولدها لمدينة أطمة ضمن محافظة إدلب وهي كاتبة متخصصة في الدراسات الإسلامية وحازت على عدة جوائز، بالإضافة لكونها مؤسسة الرابطة الإسلامية الليبرالية!-->!-->!-->…
أبناء الحرب
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبدأ ظلام الليل يرخي سدوله على القرية الصغيرة، ويعلن بدء وقت الراحة لسكانها المزارعين، وقد أمضوا نهارهم الطويل في بساتينهم، يرعونها ويعطونها من حبهم ووقتهم الكثير، لتجود عليهم بحصاد وفير مما زرعوا في!-->!-->!-->…
صندوق الأماني
ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي زاوية الخيمة الزرقاء، استقر منذ سبع سنين، كأنه عجوز البيت التي لاتبرح المكان، لم يترك تلك الزاوية التي ثُبِّتَتْ قوائمه الأربعة على ترابها،وبرغم أن أرض الخيمة قد صبت بالإسمنت، إلا أنه بقي على أرضه!-->!-->!-->…
جذور ودماء
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشققطرات المطر المتساقطة على زجاج النافذة، والتي تزامنت مع أذان الفجر، أيقظت شذى وزوجها زياد.بعد الصلاة، جلس زياد يجهز ( الشلتيات ) وهي قطع قماش مخيطة ببعضها البعض، تفرش تحت أشجار الزيتون أثناء جمع!-->!-->!-->…
انتحار امرأة حامل وإخراج جنينها بسبب…
انتحار امرأة في مخيم النور بشمارين في ريف حلب الشمالي عن طريق إطلاق النار على نفسها بسبب خلاف عائلي.يذكر أن المرأة من محافظة حلب وكانت حاملاً، وتم إخراج الجنين وهو بصحة جيدة.
دموع الرمال
في ظلمة تخللتها بعض خيوط النور من الشقوق التي باعدت بين بلوك جدران الغرفة، سجدت على سجادة الصلاة، انتهت من الصلاة، وضعت يديها على بطنها، ضغطت بقوة، رفعت رأسها، نظرت للأعلى، ارتجفت شفتاها وثقلت الكلمات على لسانها، أرادت البوح بوجعها!-->!-->!-->…
نواح في المقابر
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقزياراته القليلة لها بعد إصابتها كانت تشعرها بالإحراج أمام أهلها وأقاربها،أما رفضه الدخول معها إلى تركيا للعلاج فهذا وجع آخر احتفظت به لنفسها، وخبأته جرحاً عميقاً في تلافيف الروح.أمضت سنة ونصف في!-->!-->!-->!-->!-->…
بائعة المكنس..
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقهيَ بعمر الياسمين المتسلّق على جدران الحياة حديثاً، يرنو لعمر مزهر، يطفو على ضفافه الوارفة، ينثر عبقه في الأرجاء، ويحيا عمراً يفسح له بأن يكون ما يحلم أن يكون.خولة إبنة الثالثة عشرة عاماً، قذفت بها الحياة في!-->…
#متابعات
ليلة دامية مرت على بلدة قسطون راح ضحيتها أربعة أطفال بالإضافة لإصابات خطيرة منها البترجميع الشهداء والجرحى من ابناء " عبدالباسط النعسان"إبراهيم - فاطمة - عمر - يوسفويذكر أن النقطة التركية تبعد 100 متر عن مكان الإستهداف
المعركة الأخيرة
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمن بين الأشجار المحيطة بنهر العاصي تَسَلَّلْتُ كلصٍّ محترفٍ في ظلمة ليلة شتائية غاب عنها ضوء القمر، وصلت لغرفة صغيرة مهجورة كانت مبنية على ضفة النهر لناطور البستان، حيث كان الاتِّفاق مع عصام حبيبها الذي!-->…
الموت بكبة من ذهب
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكأشعة الشمس الذهبية تناثرت خصل شعرها، على ظهرها المَحْنيِّ كظهر عجوز في أرذل العمر، برغم سنينها السبع عشرة، إلا أن ضمورا اجتاح جسدها منذ سنينها الأولى، وقوَّس عمودها الفقري، وسبَّبَ ضمورًا واضحًا بجميع!-->!-->!-->…
جنازة حلم..
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق.كمن يمشي على جمر، ويصارع سكرات الموت، كانت تمرّ عليها الساعات طويلة، ثقيلة، وقد رحل عنها آخر ماتبقى عندها من صبر.موعد استلام نتيجة التحاليل، التي أجْرَتْها هي وزوجها من أجل معرفة سبب تأخر الإنجاب، وقد!-->!-->!-->…
أجنحة شمس..
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق.بعد عناء طويل، وأثناء تنقلنا بين المخيمات، انتهينا من أخذ استبيانات النازحين الجدد، لتسليمهم بعض ما يساعدهم على الحياة في المخيم، إذ أن الهجمة الشرسة التي شنّت على المنطقة كانت تحاكي الموت بكل جنباته.!-->!-->!-->…
أرجوحة الأحرار…
ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشق.كان عزيز يشرب القهوة في( كافتيريا ) الكلية، حين لمح رجلا كان قد رآه في أكثر من مكان، وكأنه يراقبه!!.مما أدخل الشك في نفسه، فقرر أن يتحقق من الأمر.حمل جواله، وحث الخطى نحو حديقة الكلية، فجأة انحنى على!-->!-->!-->…
يمامات في قفص..
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق.أغلقت سحاب باب الخيمة، واندست في فراشها بالقرب من أختيها، نوال، وهناء، اللتين شردتا بسقف الخيمة، المزين بقماشة بيضاء كبيرة، صنعت بأنامل أنثوية مبدعة،فقد تفننت الأخوات الثلاثة بوضع لمساتهن في الخيمة التي!-->!-->!-->…
حرة في معتقل
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأغلق باب الزنزانة بعد أن قذفها بوابل من شتائم وسباب ما أنزل الله بها من سلطان، حَبَتْ كطفلٍ في شهور الحياة الأولى، وجلست تضم نفسها بيديها الضعيفتين بعد أن نال منها الوصب.سهام إبنة الثامنة عشرة ربيعاً،!-->!-->!-->…
ولادة في زنزانة.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقها هو الصبح يتنفس من ثقب باب الزنزانة، ويرسل لنزيلاتها رسائل الحياة من جديد بعد ليل طويل قضينه، وهنَّ يصارعن وحوشاً بشرية من أجل البقاء فوق أرضٍ خرجن يطالبن بتطهيرها من دنس المغتصبين.كانت أم عبد الرحمن تصلي!-->…
** مريم **
ريما خطاب|شبكة مراسلي ريف دمشقسأخطُّ على جدار هذه المقبرة قصتي التي أخوض فيها الآن أعتى المعارك.فقد يأتي بعدي من يقرؤها ويعرف قصة مريم، إحدى الحرائر السوريات التي اعتقلت بتهمة خيانة الوطن الكببر بيديها الصغيرتين!!!قلمي هذا المسمار الذي!-->!-->!-->…
حديث صاخب في أركان الجسد..
هدوووء وصمت يعمّ أرجاء المنزل، نادى ساكن الطابق العلوي جاره -الساكن بالأسفل- هيييه كيف حالك أيها الأبله؟امتعض السيد نابض وردّ قائلا: أنا بخير مادمت بعيداً عني بقسوتك وجلفك.-لكني على صواب دائماً أيها الرقيق لولا قراراتي!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
صمود
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان الضوء، يتسلل من شقوق النوافد، لِيَحُطَّ على العيون النائمة، ويعلن بداية يوم جديد.صوت إطلاق رصاص كثيف، وأصوات المجنزرات أحدثت ضجيجا مفزعا، وكجراد غاضب هجم جيش من عناصر النظام في الحي،في مداخل الأبنية،!-->!-->!-->…
سلاسل من أنين
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلفتت انتباهي تلك العيون الشاردة في عالم آخر، برغم وجودها بين المتنزهين في الحديقة،امرأة في عقدها الثالث، شاحبة الوجه، هزيلة الجسم،افترشت عشب الحديقة الأخضر،أصابعها التي تقطع العشب وتتركه كرضيع خطف من على!-->!-->!-->…
زهورٌ على قبر
ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد بقائي معلقة بمواسير علقت بجدران الزنزانة ثلاثة أيام، أنزلوني، من بين المشبوحات، وقادوني لمكتب التحقيق.فأنا لم يحققوا معي بعد، أرادوا أن يقدموا لي ضيافتهم، كما قال الضابط أولا، وكان شبحي بالسلاسل، وضربي!-->…
طريق إلى السماء
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت أستمع لصرخاتها المحملة بكلمات غير مفهمومة، وكأنها تمتمات مشعوذ عتيق!!!وتنثر في ممرات المشفى أوجاعها المؤلمة.في ليلة هادئة، وعلى غير العادة، استغربت ذلك الصمت المخيم في أنحاء المشفى، الذي كان يكسره!-->!-->!-->…
صرخة معتقلة
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقستُّ ساعات بين أنياب التعذيب قضتها سميرة بين بساط الريح ودولاب الذلّ وصعقات الكهرباء المميتة، أوقاتٌ عصيبة تلوّنت بأطياف القهر والبغي والجبروت، رُميت بعد كل هذا في الزنزانة بين رفيقات القهر والقمع،!-->!-->!-->…
مقبرة الثائرات
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفُتِحَ بابُ الزنزانة ورُمِيَ بمها المغمى عليها بين المعتقلات السبعة اللواتي سحبنها ووضعنها على بقايا البطانية المفروشة على الأرض، خلعت الحاجة نورة ثوبها السميك وراحت تمسح دماء مها التي كانت تخرج من أنفها!-->…
“طفلة في المعتقل”.
ميمونة مقرش | شبكة مراسلي ريف دمشقأذكر جيدًا عندمَا أُمسكَ بي وأبي من قبل النظام المجرم، عندها وقف أمامي كلبٌ من كلاب الأسد، يحمل بندقيته مصوبةً باتجاه والدي، متحدثاً إلي:"أبوكي على أي قناة بتابع أخبار"، أشاهد ما يحدث حولي بذهول، أرتجف!-->!-->!-->…
عذراء في المعتقلات
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمغصٌ شديدٌ أيقظ إلهام من نومها الذي هربت إليه من جحيم تفكيرها القاتل، فتحت عينيها فزعة، تساءلت في سرها:-هل جاء وقت المخاض؟!!، ياإلهي كن معي.راحت تتحسس بطنها بيدها المرتجفة خوفاً وتنقلها من مكانٍ لمكان وكأنها!-->…
أنياب الحقد.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان الجوع ينهشني و يأخذ مني حيويتي حين دخلت بيتنا وأنا أنادي:_ أمي… أمي… أريد أن آكل، إنني جائعةٌ جداً.ووضعتُ حقيبتي المدرسية بسرعةٍ متّجهةً نحو المطبخ.صُدِمْت برؤية أبي وإخوتي الصغار بين رجال النظام،!-->!-->!-->…
على ضفاف إباء…
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي زنزانة الخزي والقهر قبعت أكثر من ثلاثمئةٍ وأربعين معتقلةٍ وكنت أنا منهنّ، فبعد أن قضيت شهراً كاملاً في مركز عسكري في درعا تم ترحيلي إلى فرع الجوية في دمشق، حيث أعادوا التحقيق معي وأخذ!-->…
تمرين التنفس للتخفيف من حالة الخوف عند الأطفال.
أحمد الهيس _ أحمد منصور | شبكة مراسلي ريف دمشقللتخفيف من خوف الأطفال بفعل القصف أو الأحداث الصعبة التي يشاهدونها ويسمعونها يمكن تنفيذ تمرين التنفس العميق، والذي بدوره يقوم على تهدئة الجهاز العصبي، كما يساعد الأطفال على التخفيف من مشاعر!-->!-->!-->…
في أحضان الموت.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد غيابها خمسة عشر يوماً في قرية زوجها عادت "كندا" لبيتها في حماة، كان طريق العودة طويلاً رغم قصره، فشوقها لابنتها "سما" كان يفوق كل حد، وهذا ماجعلها تأخذ إذناً من ابن خالتها قائد الكتيبة والعودة!-->!-->!-->!-->!-->…
رقص على جثة
ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقبعد انتهاء فضة من زيارة أهلها في في ريف حلب، ودّعت أبويها وإخوتها وركبت الحافلة (البولمان) قاصدة بيتها في دمشق، فقد مضى على مكوثها في منزل أهلها عشرة أيام، أرسلت رسالة من هاتف أخيها أحمد لزوجها تخبره!-->!-->!-->!-->!-->…
عروس المعتقل
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأصرَّت رزان على تأجيل حفل زفافها ليوم الخميس القادم كي تتمكن من المشاركة في المظاهرة التي ستخرج هذا الخميس للمطالبة بالحرية.في صباح اليوم المنتظر انطلقت المظاهرة الحاشدة من دوار المدينة حيث كان الاتفاق،!-->…
عمالة الأطفال ومخاطرها.
أحمد الهيس | شبكة مراسلي ريف دمشقالتهجير والتضخم المالي الهائل الذي تعيشه مناطق سوريا عموماً، وضعف دعم التعليم وعدم وجود مدارس تستوعب جميع الطلاب أحياناً، كل هذه العوامل زادت من انتشار ظاهرة عمالة الأطفال بشكل كبير.تحملُ عمالة الأطفال!-->…
وأد الطفولة.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعشرُ أشهرٍ رافقتني تلك السلاسل الحديدية، اِلتفَّتْ حولي معصميّ الصغيرين، حفرت بلحمي الطري أخاديد من وحشية، فسال دمي الطاهر على مذبح الأبوة القاسي.كانت ثقيلةٌ تلك الجنازير، يتعبني حديديها الصدئ كصدأ!-->!-->!-->…
الصرخة الأولى
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقهاهي القرية تنام على تخوّف وتوجّس شديدين، فبعد الانفجار الذي حدث اليوم على الحاجز المتمركز في أول مدخل القرية ومقتل معظم عناصرها، ستُستَهدف القرية من المركز العسكري في محردة الذي كان يقصف المنطقة كلها.لقد!-->…
رسائل الموتى.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد إطلاق الرصاص الحي على المظاهرة النسائية في حي القابون بريف دمشق، اعتقل رجال النظام إحدى وعشرين امرأة ولاذت الباقيات بالفرار، حيث تسرّبت بعضهن بين الأزقة الضيقة، والأخريات اختبأن في البيوت.قُيّدت الأيادي!-->…
إعدام طفولة.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت أقوم بتنظيف جرح أحد المصابين وتجبير يده التي كُسرت بفعل سقوطه على الحجارة بعد أن وقعت قذيفة على المكان الذي كان فيه مع باقي الأحرار يتصدى لهجوم غاشم على أحياء المدينة، في حرشٍ كثيف الأشجار اختبأتُ خلف!-->…
ليل معتقلة
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكانت خديجة عائدة لبيتها من عملها في مركز الهاتف، وقفت أمام البقالية تحت شقتها لتشتري لأولادها بعض الحلوى التي وعدتهم بها صباحاً قبل ذهابها إلى دوامها، صراخ نساء وصوت إطلاق نارٍ كثيف ملأ الجو، رجالٌ كثيرون!-->…
صمود الحرائر.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم يسمح برد كانون الثاني لأم ندى بالنوم رغم تعبها تلك الليلة، ولم يتبقَّ لديها ماتشعله في مدفأتها القديمة، التصقت بندى بعد أن تدثرتا بكل مافي البيت من أغطية، سرحت عيناها بسقف الغرفة ثم نظرت لصورة أبو ندى!-->!-->!-->…
أشباح حياة.
ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت في مركز التدريب أقوم على تدريب مجموعة من الشباب والبنات على الحاسوب حين اقتحم المركز الكثير من عساكر النظام.حلّق الخوف فوق رؤوسنا جميعاً وتيبست أطرافنا، فمنظر الأسلحة المسددة نحونا كان مرعباً لدرجة!-->…
