تصفح الوسم

قصة

مهما طالت ظلمة الليالي لابد من فجر يبزغ بالأمل والحياة، ولابد…

هيا لنعرف المزيد عن غزالة في مسيرة الأيام المتقلبة بأحداثها المتنوعة...ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقسُرَّ جاسم كثيراً بسماعه الخبر، وبارك لها وشجّعها على العمل لتطوير هذه الموهبة، وجعلها مهنة تحقق من خلالها ذاتها، وتكتفي

زفرة حياة

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان الظلام دامساً، والبرد أشد من حد السيف، وجميع من في مغارة "الحاج صطيف" خائفون، كانت المغارة كبيرة واسعة، حفرتها أيادي الطبيعة منذ القدم في صخر أرض ديار الحاج صطيف، كغرفتين كبيرتين مفتوحتين على بعضهما

رتيبة

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقنسائم الصيف العليلة المتسربة من بين أشجار الحور الباسقة، راحت تلعب بأوراق شجيرات ورد الجوري، المخملي، وتتنقل بخفة ورشاقة بين زهرات الياسمينة البيضاء كبياض ثلج كانون.جلسنا على الأرض التي فرشتها لنا الخالة

موت القوارير!!

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم يتجرأ على الاقتراب من خيمته التي صدر منها صوت الصراخ الممزوج بالألم، مثل العادة،فشراسته وفظاظته المشهور بها جعلت كل من يعرفه ينفر منه، ويتجنبه.صَدَّام الوافد حديثا للمخيم مع من هجر مؤخرا من المنطقة

كسر القوارير

ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقفي ظل شجرة التين الكبيرة، وقت الضحى حيث لم تكن حرارة الشمس مرتفعة، وضعت أم حسين صينية الشاي بعد أن فرشت الأرض بحصير قديمة.جلس أبو حسين، وأسند ظهره المنحني من توالي السنين إلى جذع الشجرة العريض.صبّت أم

عبق الأنين

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعلى الكرسي المتحرك، كانت تتنقل من أصيص زرع إلى آخر، بعد أن تشعل المذياع، تبحث بين المحطات عن ( فيروز ) الصباح، يصدح صوتها في الأرجاء، فتتمايل الأزهار مترنمة، وكأنها تقول:ما أروع صوتك يافيروز، ماهذا

الرسائل الثلاث

ريما خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشقوسامته المميزة في المدرسة، سلبت عقول تلميذات الصف السادس الابتدائي،أما ذكاؤه واجتهاده فقد زاد حسنه اكتمالا،ضحكته المختلفة عن ضحكات الباقين أسرت القلوب وشدت الأنظار إليه،حتى المعلمات أبهرن بتميزه وذكائه،

حب وحرب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقحمل فنجان قهوته بهدوء وضجر، وتوجه إلى الصالون، ترك فراشه وغرفة النوم والفوضى العارمة فيها،فتح ( جهاز اللابتوب ) محاولا الدراسة، فقد اقترب وقت الامتحان، كان متلهفا جدا لينهي سنوات الدراسة في النروج ويحصل

دميتي الزرقاء

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمن خيوط الصوف الزرقاء التي كانت لفاحة لجدتها، صنعت دمية جميلة.رسمت لها عينين واسعتين بالإبرة والخيط الأسود، أنفها الصغير كان كالنقطة في وسط وجهها المدور،أما فمها فقد تأنت برسمه كثيرا، جعلت من الخيط

ليلة في سيارة الإسعاف

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأخذت الدواء، ووضعت رأسها على الوسادة هاربة من ألم يديها المكسورتين،بدأ وجهها يتورم، أحست بحكة في بلعومها، شعرت به يضيق وأصبح التنفس صعبا.طفح جلدي انتشر في أنحاء الجسم كله، ألم كحمم بركان تمركز في أسفل

بلال

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعلى غير عادته بقي في فراشه بعد أن استيقظ، من نومه اليوم، لم يذهب لفراش أم علي كما كان يفعل كل صباح.اكتفى بالتحديق فيها بعينيه السوداوتين،اقتربت منه، جلست بقربه:بلال، مابك ياولدي؟!!..ماما أميرة،

جريمة في المحراب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعلى شجرة التين الكبيرة في أرض دار بيت الجيران، كانت تحط عشرات العصافير وتبدأ سيمفونية كل صباح، فتوقظ سلمى التي تنام على سطح البيت مع أمها وأبيها وأخيها سالم ابن السنة والنصف، هربا من حرارة الطقس في فصل

أحلام للبيع

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعلى أرصفة المعجزات فرشت أحلامها، بغية بيعها، فهي لم تأخذ منها سوى التعب والألم.سنون عمرها العديدة التي قضتها بالسعي لتحقيقها وجعلها واقعا تتنعم في جنانه، ضاعت دون أن تصل إلى مبتغاها.حبست دموع عينيها

ذكريات

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقالساعة الآن الحادية عشر قبل الظهيرة، الشمس الحارقة ترتفع إلى قمة السماء لتوزع حرارتها على الخلائق.خرجت ريم وزوجة أخيها وابنته من المركز، بعد جلسة معالجة فيزيائية مرهقة للعمة، فهناك مشكلة في يدها يجب

مهب الريح

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقملأت الفرحة قلبها العاشق الولهان، وحلقت في عينيها لمعة السعادة، وكأنها تقول للعالم:وأخيرا استجاب الله لدعواتي ومناجاتي المستمرة له بأن يجمعني بالشخص الذي اختاره قلبي وأحبه منذ ثلاث سنوات.كانت صديقاتها

العمياء

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقوعلى الوجنتين تدلت دموعه بعد توسل متكرر ولفترة طويلة من صديقي أحمد، من أجل الذهاب معه لبيت( الشيخة )، وافقت على مضض،قال لي أن مشكلته مع أبي حبيبته ستحل، وسيفوز بها بعد أن يزور الشيخة حورية،فهي تفك العقد،

ضحايا الحب والحرب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم تكن راضية عن خروجه في المظاهرات، واشتراكه فيها..حبهما البريء، والذي نشأ بينهما بعمر مبكر، وكبر معهما، كان يجعل من الحياة أمامهما، كرنفال فرح ضم أطياف السعادة بجميع ألوانها،فكانا يستعجلان الليل في

أنثى بين الذئاب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعادت مسرعة من المركز، بعد أن تلقت اتصالا هاتفيا من ابنتها عزة، فقد حدث ماكان في الحسبان.جاء صاحب البيت، مع بعض الرجال وأخرجوها مع إخوتها الصغار، وراحوا يرمون بأثاث البيت في الشارع.كان الطريق من المركز في

أبناء الحرب

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبدأ ظلام الليل يرخي سدوله على القرية الصغيرة، ويعلن بدء وقت الراحة لسكانها المزارعين، وقد أمضوا نهارهم الطويل في بساتينهم، يرعونها ويعطونها من حبهم ووقتهم الكثير، لتجود عليهم بحصاد وفير مما زرعوا في

صندوق الأماني

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي زاوية الخيمة الزرقاء، استقر منذ سبع سنين، كأنه عجوز البيت التي لاتبرح المكان، لم يترك تلك الزاوية التي ثُبِّتَتْ قوائمه الأربعة على ترابها،وبرغم أن أرض الخيمة قد صبت بالإسمنت، إلا أنه بقي على أرضه

جذور ودماء

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشققطرات المطر المتساقطة على زجاج النافذة، والتي تزامنت مع أذان الفجر، أيقظت شذى وزوجها زياد.بعد الصلاة، جلس زياد يجهز ( الشلتيات ) وهي قطع قماش مخيطة ببعضها البعض، تفرش تحت أشجار الزيتون أثناء جمع

رغيف الدم

ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقعواصف الجوع التي كانت كمقصات تقطع معدته طوال الليل، لم تسمح له بالنوم والرقاد، فقد آثر أن يطعم أولاده الصغار كسرات الخبز الجاف، الذي بقيت منذ يومين، فتح عينيه الحمراوين بعد حرب ضروس كانت بينهما وبين

ثلاثون يوماً في عالم الغيب

مريم خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان جالسا على كرسيه القديم المصنوع من خشب الصندل أمام مكتبه الذي تتناثر عليه الأوراق.. ممسكا بريشته المعهودة يغطسها في المحبرة .. مكتبته التي لم تكد تخلُ من كتب الفلسفة و علم الكلام قد ضمت أقدم الكتب

بائعة المكنس..

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقهيَ بعمر الياسمين المتسلّق على جدران الحياة حديثاً، يرنو لعمر مزهر، يطفو على ضفافه الوارفة، ينثر عبقه في الأرجاء، ويحيا عمراً يفسح له بأن يكون ما يحلم أن يكون.خولة إبنة الثالثة عشرة عاماً، قذفت بها الحياة في

جنازة حلم..

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق.كمن يمشي على جمر، ويصارع سكرات الموت، كانت تمرّ عليها الساعات طويلة، ثقيلة، وقد رحل عنها آخر ماتبقى عندها من صبر.موعد استلام نتيجة التحاليل، التي أجْرَتْها هي وزوجها من أجل معرفة سبب تأخر الإنجاب، وقد

أجنحة شمس..

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق.بعد عناء طويل، وأثناء تنقلنا بين المخيمات، انتهينا من أخذ استبيانات النازحين الجدد، لتسليمهم بعض ما يساعدهم على الحياة في المخيم، إذ أن الهجمة الشرسة التي شنّت على المنطقة كانت تحاكي الموت بكل جنباته.

أرجوحة الأحرار…

ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشق.كان عزيز يشرب القهوة في( كافتيريا ) الكلية، حين لمح رجلا كان قد رآه في أكثر من مكان، وكأنه يراقبه!!.مما أدخل الشك في نفسه، فقرر أن يتحقق من الأمر.حمل جواله، وحث الخطى نحو حديقة الكلية، فجأة انحنى على

يمامات في قفص..

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشق.أغلقت سحاب باب الخيمة، واندست في فراشها بالقرب من أختيها، نوال، وهناء، اللتين شردتا بسقف الخيمة، المزين بقماشة بيضاء كبيرة، صنعت بأنامل أنثوية مبدعة،فقد تفننت الأخوات الثلاثة بوضع لمساتهن في الخيمة التي

** مريم **

ريما خطاب|شبكة مراسلي ريف دمشقسأخطُّ على جدار هذه المقبرة قصتي التي أخوض فيها الآن أعتى المعارك.فقد يأتي بعدي من يقرؤها ويعرف قصة مريم، إحدى الحرائر السوريات التي اعتقلت بتهمة خيانة الوطن الكببر بيديها الصغيرتين!!!قلمي هذا المسمار الذي

“طفلة في المعتقل”.

ميمونة مقرش | شبكة مراسلي ريف دمشقأذكر جيدًا عندمَا أُمسكَ بي وأبي من قبل النظام المجرم، عندها وقف أمامي كلبٌ من كلاب الأسد، يحمل بندقيته مصوبةً باتجاه والدي، متحدثاً إلي:"أبوكي على أي قناة بتابع أخبار"، أشاهد ما يحدث حولي بذهول، أرتجف

أنا القديم!!!

علي ياسين | شبكة مراسلي ريف دمشقعلا صراخ عنيف من ذلك المنزل الصغير في "حارة الجورة" في مدينة دوما، ويمكن للمارّ منه أن يميّز أعمار من يتجادلون بصوت صاخب، في داخل المنزل يجلس أبو منصور على فراشٍ في زاوية الغرفة، وقد ترى في رأسه بعض

في أحضان الموت.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد غيابها خمسة عشر يوماً في قرية زوجها عادت "كندا" لبيتها في حماة، كان طريق العودة طويلاً رغم قصره، فشوقها لابنتها "سما" كان يفوق كل حد، وهذا ماجعلها تأخذ إذناً من ابن خالتها قائد الكتيبة والعودة

الناجيتان

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد الاتفاق على عملية تبادل الأسرى، بين قائد فصيل الثوار والرائد مقداد، كان اسم عزيزة وهند بين أسماء المعتقلات الثلاث عشر، تم التسليم والإفراج عنهن في الرابع عشر من شباط في السنة السادسة للثورة

رسالتي الأخيرة

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقسأكفكف دموع عيون القلب، وأضمد كل جراح الروح، وأجمع ما تكسَّر من أحلام وآمال وتناثر بين صخور الألم،تلك الأوراق الممزقة المخبَّأة في أدراج المكتب والصور القديمة سأحرقها وأنثر رمادها في سراديب الذكريات،

طفولة في قيد…

بين جدران المعتقلات يحدث كل ما هو خارج عن المألوف، لكن ما لا يحتمله عقل إنسان هو أن يجهل طفل صغير ما الشجرة والعصفور والسماء!حقد الظالمين لم تسلم منه براءة الطفولة.ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان مازن يلعب ويمرح في الماء الذي