حديث صاخب في أركان الجسد..
هدوووء وصمت يعمّ أرجاء المنزل، نادى ساكن الطابق العلوي جاره -الساكن بالأسفل- هيييه كيف حالك أيها الأبله؟امتعض السيد نابض وردّ قائلا: أنا بخير مادمت بعيداً عني بقسوتك وجلفك.-لكني على صواب دائماً أيها الرقيق لولا قراراتي!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
