تحدثت مصادر عن انعقاد جولة جديدة من المفاوضات ما بين لجان مدينة درعا وعدد من ضباط ميليشيات الأسد التي اشترطت تسليم ١٥ شخص مطلوب أو تهجيرهم للشمال السوري، بالإضافة إلى دخول تعزيزات عسكرية لميليشيات الأسد لأحياء درعا البلد، في حين نفت مصادر ارتقاء شهيد في درعا جراء قصف ميليشيات الأسد وأكدت أنه ما زال على قيد الحياة وهو مصاب بجروح خطرة.