قال المعهد الدولي للتكنولوجيا التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنّ المسؤول الوحيد عن تنفيذ مجزرة السلاح الكيميائي في سراقب عام 2018 التي أودت بأرواح مئات المدنيين هو نظام الأسد، حيث أكد التقرير الذي نُشر بالأمس أنّ فريق تقصّي الحقائق الذي حقق بالهجوم أكّد أنّ المروحيات العسكرية التابعة لقوات الأسد استهدفت مناطق سكنية خالية من أي تواجد مسلح، وقد جاءت هذه المعلومات بعد أخذ شهادات مسعفين ومدنيين ومصابين، بالإضافة إلى تحليل العينات التي جاءت من موقع الحادث.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
السابق بوست
القادم بوست
قد يعجبك ايضا
