أهل الشام في عفرين يشيعون شهيدهم “مهند شاكر” إلى مثواه الأخير في ظل غضب شعبي ضد استخدام السلاح في حل النزاعات.

537

عبد السلام الدمشقي|شبكة مراسلي ريف دمشق

شيّع مهجري دمشق وريفها الشاب الشهيد “مهند شاكر أبو دياب” إلى مثواه الأخير الذي قضى يوم أمس برصاص الاشتباكات التي اندلعت في مدينة جنديرس بريف عفرين يوم أمس، وقد تم دفنه في مقبرة عفرين في ظل غضب شعبي ضد استخدام السلاح في حل النزاعات بين المدنيين والعسكريين.

لم يكن الشهيد “مهند” هو الضحية الوحيدة نتيجة اشتباكات جنديرس يوم أمس، حيث وثق ناشطون ثلاثة شهداء وعشرات الجرحى أغلبهم من المدنيين، جاء ذلك بسبب استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين فصيل نور الدين الزنكي وبعض مهجري دمشق وريفها المطالبين بالإفراج عن شاب مهجر من الغوطة الشرقية اعتقلته قوة أمنية تتبع للزنكي لإخراجه وعائلته من منزله بالقوة.
وبحسب مدنيين من سكان جنديرس فإن الاشتباكات اندلعت بعد امتناع أمنية نور الدين الزنكي الإفراج عن الشاب المعتقل لديها إلا بدفع كفالة مالية وإجباره وعائلته مغادرة المنزل، الأمر الذي زاد من غضب الشارع واندلاع الاشتباكات.

نشطاء وعبر وسائل التواصل الاجتماعي طالبوا بضرورة محاسبة مرتكبي جريمة القتل وتجريدهم من حمل السلاح، وفتح تحقيق حول المضايقات الأمنية التي تمارس ضد ساكني الشقق السكنية المتواجد أصحابها خارج سوريا.

يذكر أن بعض عناصر الفصائل العسكرية في الشمال السوري قد مارست انتهاكات وتجاوزات ضد المدنيين سابقاً دونما حساب، ففي نهاية الشهر الخامس من العام الجاري قتل الشهيد جلال زغلول برصاص “فرقة الحمزات” في مدينة عفرين، بعد اشتباكات بينها وبين مهجرين من الغوطة الشرقية بسبب رمي قنبلة من قبل أحد العسكريين داخل محل تجاري.

قد يعجبك ايضا