استعاد ناشطون سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي، عدداً من التغريدات القديمة المنسوبة إلى الإعلامية اللبنانية فاطمة فتوني، مراسلة قناة الميادين، والتي لاقت مصرعها في ظل التطورات الميدانية الأخيرة للحرب الأمريكية الإيرانية.
تضمنت التغريدات، التي يعود تاريخها إلى عام 2018، شماتة علنية وتحريضاً على إبادة السوريين خلال الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية، حيث كانت المنطقة تتعرض لقصف مكثف تسبب بمقتل وجرح الآلاف من المدنيين ونزوح عشرات الآلاف.

ومن بين أبرز التغريدات المنسوبة لفتوني، تغريدات تعبر عن تأييدها للعمليات العسكرية التي شنتها قوات النظام السوري آنذاك على الغوطة الشرقية، وعبارات شماتة بالسوريين وتهكم على معاناتهم الإنسانية في ظل الحصار والقصف، إضافة إلى تحريض مباشر على استخدام القوة ضد المدنيين في وقت كانت المنطقة تشهد مجزرة إنسانية.
وتُعرف فاطمة فتوني بأنها إعلامية لبنانية عملت مراسلة لقناة الميادين، وغطت العديد من الملفات الميدانية في سوريا والعراق واليمن، وكانت تُعرف بمواقفها السياسية الموالية للمحور الإيراني في المنطقة.

