تصفح الوسم

معتقلات

قائمة جديدة تم التأكد منها من قبل مجلس المعتقلين والمعتقلات…

1- محمود احمد العرار2-طلال عدنان / كفر ناسيح3-أحمد الحلقي / جاسم4-حسين قاسم / الشجرة5-بلال محمود الناصر6-احمد رجب الرفاعي7-أيوب احمد العبد الله / معربةسليم نبيل الفلاح / محجةمحمد مرعي الاسعد /الصنمينمحمد محمد الشوري /نوىعمر عبد الله

** مريم **

ريما خطاب|شبكة مراسلي ريف دمشقسأخطُّ على جدار هذه المقبرة قصتي التي أخوض فيها الآن أعتى المعارك.فقد يأتي بعدي من يقرؤها ويعرف قصة مريم، إحدى الحرائر السوريات التي اعتقلت بتهمة خيانة الوطن الكببر بيديها الصغيرتين!!!قلمي هذا المسمار الذي

صمود

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان الضوء، يتسلل من شقوق النوافد، لِيَحُطَّ على العيون النائمة، ويعلن بداية يوم جديد.صوت إطلاق رصاص كثيف، وأصوات المجنزرات أحدثت ضجيجا مفزعا، وكجراد غاضب هجم جيش من عناصر النظام في الحي،في مداخل الأبنية،

سلاسل من أنين

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلفتت انتباهي تلك العيون الشاردة في عالم آخر، برغم وجودها بين المتنزهين في الحديقة،امرأة في عقدها الثالث، شاحبة الوجه، هزيلة الجسم،افترشت عشب الحديقة الأخضر،أصابعها التي تقطع العشب وتتركه كرضيع خطف من على

عذراء في المعتقلات

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمغصٌ شديدٌ أيقظ إلهام من نومها الذي هربت إليه من جحيم تفكيرها القاتل، فتحت عينيها فزعة، تساءلت في سرها:-هل جاء وقت المخاض؟!!، ياإلهي كن معي.راحت تتحسس بطنها بيدها المرتجفة خوفاً وتنقلها من مكانٍ لمكان وكأنها

قبضة جمر.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأنهت الحاجة أم عمر حمّامها، واتجهت نحو غرفة الجلوس، وكرصاصة غادرة كُسِرَ باب البيت ودخل بعض الرجال الملثمين وتحلّقوا حولها وسددوا بنادقهم نحوها.صرَخَت فزعةً وركضت نحو الكرسي أخذت غطاءها ولفّته حول

في أحضان الموت.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد غيابها خمسة عشر يوماً في قرية زوجها عادت "كندا" لبيتها في حماة، كان طريق العودة طويلاً رغم قصره، فشوقها لابنتها "سما" كان يفوق كل حد، وهذا ماجعلها تأخذ إذناً من ابن خالتها قائد الكتيبة والعودة

رقص على جثة

ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقبعد انتهاء فضة من زيارة أهلها في في ريف حلب، ودّعت أبويها وإخوتها وركبت الحافلة (البولمان) قاصدة بيتها في دمشق، فقد مضى على مكوثها في منزل أهلها عشرة أيام، أرسلت رسالة من هاتف أخيها أحمد لزوجها تخبره

الناجيتان

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد الاتفاق على عملية تبادل الأسرى، بين قائد فصيل الثوار والرائد مقداد، كان اسم عزيزة وهند بين أسماء المعتقلات الثلاث عشر، تم التسليم والإفراج عنهن في الرابع عشر من شباط في السنة السادسة للثورة

أم سمارة.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقحين كانت تقطع طريق عودتها للبيت في ظلمة الليل الحالكة وتخوض معارك الخوف مع نفسها من أن يراها أحد رجال الحواجز الكثيرة نال منها التعب جداً، فقد أمضت ساعات طوال في قطع المسافات وهي حانية الظهر في الخنادق

غربة جسد.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقها هي الصحفية التركية جاءت متلهفة للقاء المعتقلة الناجية من مقابر المعتقلات، لتسمع فظيع ما عشته في الأشهر التسعة التي دمّرت سوسن ابنة ريف حلب الثائرة على ظلمٍ واستبدادٍ جَثَمَ على الصدور طويلاً.ارتشفت

رسائل الموتى.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد إطلاق الرصاص الحي على المظاهرة النسائية في حي القابون بريف دمشق، اعتقل رجال النظام إحدى وعشرين امرأة ولاذت الباقيات بالفرار، حيث تسرّبت بعضهن بين الأزقة الضيقة، والأخريات اختبأن في البيوت.قُيّدت الأيادي

إعدام طفولة.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت أقوم بتنظيف جرح أحد المصابين وتجبير يده التي كُسرت بفعل سقوطه على الحجارة بعد أن وقعت قذيفة على المكان الذي كان فيه مع باقي الأحرار يتصدى لهجوم غاشم على أحياء المدينة، في حرشٍ كثيف الأشجار اختبأتُ خلف

ليل معتقلة

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكانت خديجة عائدة لبيتها من عملها في مركز الهاتف، وقفت أمام البقالية تحت شقتها لتشتري لأولادها بعض الحلوى التي وعدتهم بها صباحاً قبل ذهابها إلى دوامها، صراخ نساء وصوت إطلاق نارٍ كثيف ملأ الجو، رجالٌ كثيرون

صمود الحرائر.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم يسمح برد كانون الثاني لأم ندى بالنوم رغم تعبها تلك الليلة، ولم يتبقَّ لديها ماتشعله في مدفأتها القديمة، التصقت بندى بعد أن تدثرتا بكل مافي البيت من أغطية، سرحت عيناها بسقف الغرفة ثم نظرت لصورة أبو ندى

حليب ودم

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان طريق عودتنا من مشفى التوليد طويلاً جداً، وأختي سعدية تتألم وتخاف عند كل حاجز نقف عنده، نحبس الأنفاس ونداري مخاوفنا من أي شيء قد يفعله عناصر حواجز النظام.عند الحاجز ماقبل الأخير والذي كان عناصره موزعين

بوابة الأمجاد

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأغلقوا علي باب "المنفردة" الباردة والمظلمة بعد أن أُنهك جسدي النحيل بصعقات الكهرباء المتتالية، كنت في كل مرة أصعق فيها أشعر بأطرافي تتخدر تدريجياً، حتى أصل لمرحلة لا أشعر بها بيداي وقدماي، وحين كان الألم

طفل في المعتقل…

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقارتديت ملابسي وأخذت هاتفي المحمول، وأخذت من أخي أجرة الطريق وثمن سندويشة آكلها في الاستراحة إذا شعرت بالجوع.ودعت أخي، ومضيت قاصداً أهلي في "حمص" أقضي معهم يومي العطلة الأسبوعية الخميس والجمعة.على غير العادة،