تصفح الوسم

غزالة الكهف

ترى ماذا تخبئ الحياة من مفاجآت جديدة في آخر المحطات التي وصلت لها…

هذا ماسنعرفه اليوم في الجزء الأخير من رواية"غزالة الكهف"...ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقالأقدار إنها مرة بعد مرة تباغتها بما لا تتوقع، فبرغم وجود مشاعر استحسان، ومشاعر أخرى لديها لهذا الرجل الذي لم تره يوماً إلا من خلال إطار

ها هي غزالة ترتدي معطفها البنّي، وتلف رأسها بشالها الأبيض.. هدية…

سنعرف اليوم إلى أين تمضي الحياة بغزالة بعد كل ما حدث..ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقدخلت غزالة الغرفة الكبيرة، حيث كان جميع أهلها ينتظرونها لتوديعها قبل السفر، وقفت في الباب، وتأملتهم واحداً، واحداً، ووقف نظرها على أم جابر للحظات،

تلك الذكريات التي تحملنا على أجنحة من حنين وألم توقظ فينا…

مازلنا مع غزالة في رحلة الشقاء وأحداث جديدة…ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقبعد إرهاق جسدي، وفكري كبيرين استطاعت غزالة أن تغرق في النوم، منتصرة في عراكها مع القلق، والأرق، لكنها محكومة بتراكض الأحداث، وتقلب الأمور، وتغير الأحوال

عبثاً نحاول رسم أقدارنا، نخطط لكل قادم نرجوه، نعمل ونجتهد ونكافح…

أحداث جديدة من قصة غزالة في جزء اليوم..ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقلم تستطع غزالة حضور الاجتماع الذي عقد في مكتب الشبكة، لحضور حفل إعلان الفائزين عبر الانترنت، فاعتذرت بسبب وضعها النفسي المتعب بعد مقتل صديقتها الحميمة بشرى.على

أما آن الأوان لترتاح سفينتي من عراكها مع الأمواج المتلاطمة في…

كان هذا سؤال بطلتنا غزالة للحياة التي أرهقتها بتصاريفها الموهنة، وسنعرف في جزء اليوم.. ما هو الجواب؟ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقانعقد لسانها، وجحظت عيناها، حاولت ان تخبره بأنهما تحدثا في مكتبة الشبكة، وليس في مكتبها، لكن لم

كفي عن هذا الجنون، أتقابلين الخطأ بالخطأ؟

كانت هذه العبارة آخر ما قرأناه من رواية غزالة الكهف التي سنتابع تفاصيلها ونعرف في أي حال أصبحت بطلتنا غزالة بعد اكتشافها أن أم جابر زوجة أبيها وليست أمها!!ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقلا، لكنني لا أريد أن أكون أم جابر ثانية، ربما

حين ننفض غبار السنين عن صناديق الأسرار الدفينة في صميم القلوب…

ترى بماذا ستبوح العمة ابتهال لغزالة من حقائق مخبأة؟ هذا ماسنعرفه في جزء اليوم……….ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمرت الأيام ثقيلة، حزينة بائسة، تمشي بلا روح أو أنفاس، تقضيها غزالة بالعمل، الذي لم يعد له ذلك البريق المحبب، بل بات

من اعتاد على الخيبات في كل سعادة وحلم سيقف طويلاً أمام كل أمل…

سنعرف اليوم ماذا تخبئ الحياة لغزالة خلف أبواب التمني والرجاء بعد معرفتها بمرض جاسم………..ريما خطاب|شبكة مراسلي ريف دمشقعندما يعود الموتى من فناء الوجود لا يسعنا سوى الترحيب بهم، والاحتفاء بعودتهم غير المرجوة، ضاربين بكل إساءاتهم لنا

هل يعود الموتى من مدافن الغياب؟! هل تزهر صحراء الأحلام وتورق…

هذا ماسنعرفه اليوم مع تفاصيل جديدة من حياة بطلتنا غزالة.ريما خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشق_قالت لي بأنها كانت في مشفى (باب الهوى) مع إحدى قريباتها، فرأت الأستاذ جاسما هناك، ويبدو مريضاً جداً. سقطت حقيبة غزالة من يدها حين سمعت اسم

سلامٌ على أولئك الذين رأوا جدار روحك يريد أن ينقض فأقاموه، ولم…

سنعرف اليوم من ذلك الكتف الذي اتكأت عليه غزالة وألقت عليه أعباء العمر………ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلقد كان السيد مصعب منارة تضيء درب غزالة في عالم التصميم، ومرجعاً مهماً وموثوقاً تعود إليه كلما خانتها قلة خبرتها في هذا المجال

وتبقى أصعب خيباتنا تلك التي تأتينا من أعز الناس وأقربهم إلى…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقحين تجاوز الأمر حدّ الاحتمال عند غزالة، اجتاحها التوتر والقلق، وأصبحت تغضب لأتفه الأسباب، وتصرخ لتخرج ما كبتته من صدمات، وخيبات، وانكسارات لا جابر لها إلّا الله!فكان لابد من وضع نقطة في آخر السطر،

هل هذا الوجه الجديد المرعب قناعا آخرا لتصاريف حياة غزالة؟ وهل…

ريمة الخطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقهذا ماسنعرفه في جزء اليوم ونحن نمضي في كهف غزالة………في متاهات اللوم، والعتب، أمضت غزالة وقتاً طويلاً، فأختها زهراء لم تكفّ عن ذلك للتغيير الواضح في معاملة غزالة لأخواتها ولقلة التواصل معهم، القريب

على جمر القلق تتلوى تلك الأفئدة التي مزقتها أنياب الغبن…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمازلنا مستمرون مع غزالة نغوص في أغوار الروح ونكتشف المزيد من أسرار موجعة دفينة……..شهقة من بشرى تعالت في الخيمة، ملتهبة بأسقام عديدة، باحثة عن مخرج من ملجأ تحتمي فيه من فظاعة ما تقاسيه، مسحت

وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً عَلى المَرءِ مِن وَقعِ…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي هذا البيت تكمن مٱساة غزالة وصديقتها بشرى والكثير من الضعفاء فدعونا نعرف المزيد في هذا الجزء عن حياة بطلتنا ………ويحكم، لقد عكّرتم عليّ فرحتي بعشقي المخملي، وسلبتموني الاستمتاع بلقائي الأول بحبيبي،

في الحياة لحظات نولد منها مرة ثانية فلا نعود بعدها كما كنا، نحن…

سنعيش مع غزالة هذا الشعور ونكتشف المزيد اليوم………..ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقما بك؟! … لا تخافي يا حبيبتي، عودي لمكانك أنت ملاكي الذي لن أزعجه أبداً. دائما كانت لكلماته وقع سحري، فهي تمسح من روحها كل قلق وتوجس، وتزرع مكانهما

مهما طالت ظلمة الليالي لابد من فجر يبزغ بالأمل والحياة، ولابد…

هيا لنعرف المزيد عن غزالة في مسيرة الأيام المتقلبة بأحداثها المتنوعة...ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقسُرَّ جاسم كثيراً بسماعه الخبر، وبارك لها وشجّعها على العمل لتطوير هذه الموهبة، وجعلها مهنة تحقق من خلالها ذاتها، وتكتفي

عبر محطات حياتها المتنوعة تأخذنا معها نتنقل بين جرح وفرحة وبين…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دلن تنسى غزالة ما عاشت، ذلك الموقف الذي انغرز بصدرها كسكين من نار حين كان الموسم وفيراً، فقرر الأب أن يترك أجرة عمل بناته لهنّ كي تشتري كل واحدة منهنّ قطعة من الذهب، وكان ذلك فعلاً، فقد اشترت وصال وشيماء

هناك أحاديث تذيب الأرواح فتهلكها ظمئا حتى لو كانت تنمو فوق ضفاف…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقتقول غزالة، وقد عرفت ما ترمي إليه بشرى:تقصدين أن تبقي على علاقة به بدون أن تتزوجا؟! نعم، برغم أنني أموت شوقاً لزواجي منه، والالتقاء به زوجاً، وحبيباً، يضمنا بيت واحد.تقول هذا، وتفيض عيناها دمعاً،

كل منا يحمل في داخله من النفائس ما يخشى عليها، فيداريها ويخبئها…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقتقول غزالة في سرها:وأنا أيضاً، لا أريد أن ينتقم الله لي ممن ظلمني، أريد جاسم فقط. ثم حملت جوالها وفتحته، نظرت بالرسائل، وابتسمت ابتسامة ألغت كل ما كان من وجع، قبل قليل، هو تأكيد على أن من نحب، أو أي

مستمرون في الخوض بأغوار حياة غزالة وصديقتها بشرى نكتشف عجائبا لا…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقاستغربت بشرى لهذا، حملت العلبة وفتحتها، وإذا بها الكثير من الحقن (السيرنغات)، زادت دهشة بشرى، وبدا ذلك عليها فتسأل بتعجب:ما هذا؟! تأخذ غزالة الصندوق، وتخرج منه بعضاً من الحقن، تنظر إليها، وكأنها تقرأ

مازالت الأحداث تتلاعب بغزالة وتأرجحها بين السعادة والحزن، والأمل…

ريمة الخطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبلحظة فرح غامرة، راحت شجيرة الرمان الواقفة تحت الممشى الإسمنتي أمام الغرفة، ترقص، وتتمايل كراقصة باليه ممشوقة القامة، نحيلة الخصر، مزينة الجيد بزهراتها الحمراء الصغيرة، هكذا شعرت بها غزالة، ولأول

مازالت الأحداث تتلاعب بغزالة وتأرجحها بين السعادة والحزن، والأمل…

ريمة الخطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقبلحظة فرح غامرة، راحت شجيرة الرمان الواقفة تحت الممشى الإسمنتي أمام الغرفة، ترقص، وتتمايل كراقصة باليه ممشوقة القامة، نحيلة الخصر، مزينة الجيد بزهراتها الحمراء الصغيرة، هكذا شعرت بها غزالة، ولأول

مازلنا نحلق مع بطلتنا غزالة في عوالم من ألوان قوس قزح تلجها لأول…

ريمة الخطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقلقد جاء هذا الحب ليكسو عري روحها المغتصبة، ويستر عورات النفس المستسلمة لمغتصبها الآثم، الذي أفقدها عذريتها على مرأى من الجميع دون أن ينتفض أحد لانتهاك حرمة الأرواح والأجساد!في صباح يوم شديد الرياح

هو الحب يجيء كبلسم يشفي الجراح؛ وينفخ في الأموات الروح، فتزهر…

ريمة الخطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقسنعيش مع بطلتنا غزالة في جزء اليوم أحداثا جديدة فكونوا معنا………كنت أعلم بحبك لي رغم محاولتك لإخفائه، غزالة أشهد الله أنني لن أتخلى عنك، ولن أخذلك يوماً، وأن أكون حبيباً وسنداً لك طوال العمر.كان هذا

دقَّ هذا الحديث مسامير من أسى في روح غزالة، بشأن مرض تلك الفتاة،…

ريمة الخطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقسنعرف اليوم تفاصيل أكثر عن معاناة غزالة في هذا الحزء….قصدت بيت أخيها جابر الملاصق لبيتهم، لتقتل الملل الذي راح يخنقها، دخلت الغرفة الكبيرة، التي خصصتها زوجة جابر للعمل بصناعة القش، فهي لم تترك هذه

ويحدث أن تزهر الحياة بعد سنين عجاف وتضحك بعد عبوس مخيف….

ريمة الخطاب| شبكة مراسلي ريف دمشق سنعرف في جزء اليوم ردة فعل بطلتنا غزالة تجاه اعتراف الأستاذ جاسم بحبه لها الذي جاء من أديم المستحيل……كان وقت الظهيرة يدق أجراسه بحرارته المرتفعة، حين دخلت غزالة غرفة المحامل، وأشعلت المروحة، لتخفف من

سنكون اليوم في جلسة موجعة مع ذكريات غزالة وصديقتها بشرى وسنعيش…

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي صباح يومٍ مشرق علا فيه صوت زقزقة العصافير، وازدانت السماء بسحب بيضاء شفافة، بدأت غزالة بتجهيز نفسها للذهاب لزيارة بشرى، فقد اشتاقت لها جداً، وهي لم ترها منذ أن ارتدت عباءتها وشالها البني المحلى بزهور

حين تغتال بسمتنا يد الظلم وتتركنا مضرجين بجراح الفقد واللوعة تموت…

حين تغتال بسمتنا يد الظلم وتتركنا مضرجين بجراح الفقد واللوعة تموت فينا الحياة...سنعرف اليوم سبب حزن بشرى صديقة غزالة ذات الضحكة المقتلولة...... غرقت غزالة في صمت كئيب، وعيناها تمران على كل شيء على جانب الطريق الترابي، الذي سلكه زيد لقلة

سنعرف اليوم من هو الشخص الوحيد الذي وقف مع غزالة وأحس بانكسارها…

تنهدت بشرى، وخلعت شالها الأزرق البحري، الذي أخذ لونه من زرقة البحر، وحلت ربطة شعرها المصنوعة من الصوف الزهري المقصب، وحركت رأسها بخفة لتنفرد خصله الشقراء الطويلة على ظهرها وصدرها، كشلال ذهب صاف، يبهر النظر، فراحت غزالة تمسك بأطرافه، وتلعب

هاهي الحياة تغير ألوانها في عيون غزالة؛ وترفع ستارة السكون المميت…

بعد أن صرخت غزالة بوجعها، وواجهت أمها بكل ما آذاها من معاملة سيئة، وظلم طوال سنين حياتها، وقالت لها بصوت سمعه الجيران، والأهل جميعاً، بأنها لن تسامحها على كل شيء، وأنها دمرتها، وأكلت حياتها، وهضمتها بوحشية، وأنها ستحكي للعالم كله، بأنها من