أنا القديم!!!
علي ياسين | شبكة مراسلي ريف دمشقعلا صراخ عنيف من ذلك المنزل الصغير في "حارة الجورة" في مدينة دوما، ويمكن للمارّ منه أن يميّز أعمار من يتجادلون بصوت صاخب، في داخل المنزل يجلس أبو منصور على فراشٍ في زاوية الغرفة، وقد ترى في رأسه بعض!-->!-->!-->…
