تصفح الوسم

ريما خطاب

ترى ماذا تخبئ الحياة من مفاجآت جديدة في آخر المحطات التي وصلت لها…

هذا ماسنعرفه اليوم في الجزء الأخير من رواية"غزالة الكهف"...ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقالأقدار إنها مرة بعد مرة تباغتها بما لا تتوقع، فبرغم وجود مشاعر استحسان، ومشاعر أخرى لديها لهذا الرجل الذي لم تره يوماً إلا من خلال إطار

ها هي غزالة ترتدي معطفها البنّي، وتلف رأسها بشالها الأبيض.. هدية…

سنعرف اليوم إلى أين تمضي الحياة بغزالة بعد كل ما حدث..ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقدخلت غزالة الغرفة الكبيرة، حيث كان جميع أهلها ينتظرونها لتوديعها قبل السفر، وقفت في الباب، وتأملتهم واحداً، واحداً، ووقف نظرها على أم جابر للحظات،

تلك الذكريات التي تحملنا على أجنحة من حنين وألم توقظ فينا…

مازلنا مع غزالة في رحلة الشقاء وأحداث جديدة…ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقبعد إرهاق جسدي، وفكري كبيرين استطاعت غزالة أن تغرق في النوم، منتصرة في عراكها مع القلق، والأرق، لكنها محكومة بتراكض الأحداث، وتقلب الأمور، وتغير الأحوال

عبثاً نحاول رسم أقدارنا، نخطط لكل قادم نرجوه، نعمل ونجتهد ونكافح…

أحداث جديدة من قصة غزالة في جزء اليوم..ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقلم تستطع غزالة حضور الاجتماع الذي عقد في مكتب الشبكة، لحضور حفل إعلان الفائزين عبر الانترنت، فاعتذرت بسبب وضعها النفسي المتعب بعد مقتل صديقتها الحميمة بشرى.على

كلما نبتت زهرة في صحراء عمر غزالة.. سحقها خبث الحاقدين، واغتالتها…

سنعرف في جزء اليوم أي بسمة سرقت من بطلتنا غزالة تحت مقصلة الشرف..ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقسبعة أيام تفصل عن يوم إعلان الفائز بالمسابقة التي أحدثت ضجة إعلامية كبيرة في تركيا والمخيمات، حيث أن منظمة كبيرة لها علاقات بدول

أما آن الأوان لترتاح سفينتي من عراكها مع الأمواج المتلاطمة في…

كان هذا سؤال بطلتنا غزالة للحياة التي أرهقتها بتصاريفها الموهنة، وسنعرف في جزء اليوم.. ما هو الجواب؟ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقانعقد لسانها، وجحظت عيناها، حاولت ان تخبره بأنهما تحدثا في مكتبة الشبكة، وليس في مكتبها، لكن لم

كفي عن هذا الجنون، أتقابلين الخطأ بالخطأ؟

كانت هذه العبارة آخر ما قرأناه من رواية غزالة الكهف التي سنتابع تفاصيلها ونعرف في أي حال أصبحت بطلتنا غزالة بعد اكتشافها أن أم جابر زوجة أبيها وليست أمها!!ريما خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقلا، لكنني لا أريد أن أكون أم جابر ثانية، ربما

حين ننفض غبار السنين عن صناديق الأسرار الدفينة في صميم القلوب…

ترى بماذا ستبوح العمة ابتهال لغزالة من حقائق مخبأة؟ هذا ماسنعرفه في جزء اليوم……….ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمرت الأيام ثقيلة، حزينة بائسة، تمشي بلا روح أو أنفاس، تقضيها غزالة بالعمل، الذي لم يعد له ذلك البريق المحبب، بل بات

من اعتاد على الخيبات في كل سعادة وحلم سيقف طويلاً أمام كل أمل…

سنعرف اليوم ماذا تخبئ الحياة لغزالة خلف أبواب التمني والرجاء بعد معرفتها بمرض جاسم………..ريما خطاب|شبكة مراسلي ريف دمشقعندما يعود الموتى من فناء الوجود لا يسعنا سوى الترحيب بهم، والاحتفاء بعودتهم غير المرجوة، ضاربين بكل إساءاتهم لنا

هل يعود الموتى من مدافن الغياب؟! هل تزهر صحراء الأحلام وتورق…

هذا ماسنعرفه اليوم مع تفاصيل جديدة من حياة بطلتنا غزالة.ريما خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشق_قالت لي بأنها كانت في مشفى (باب الهوى) مع إحدى قريباتها، فرأت الأستاذ جاسما هناك، ويبدو مريضاً جداً. سقطت حقيبة غزالة من يدها حين سمعت اسم

سلامٌ على أولئك الذين رأوا جدار روحك يريد أن ينقض فأقاموه، ولم…

سنعرف اليوم من ذلك الكتف الذي اتكأت عليه غزالة وألقت عليه أعباء العمر………ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلقد كان السيد مصعب منارة تضيء درب غزالة في عالم التصميم، ومرجعاً مهماً وموثوقاً تعود إليه كلما خانتها قلة خبرتها في هذا المجال

حين نغرق في بحار الظلم والكراهية لن نخرج منها دون أن تبللنا…

مازلنا مستمرين مع غزالة في قصتها وقضيتها المصيرية التي تحارب من أجلها عقولا وقلوبا من جماد فابقوا معنا………ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقدخلت غزالة غرفة المحامل، وأغلقت بابها مسرعة، رمت بحقيبتها على أرضها، خلعت عباءتها، وشالها،

في الحياة لحظات نولد منها مرة ثانية فلا نعود بعدها كما كنا، نحن…

سنعيش مع غزالة هذا الشعور ونكتشف المزيد اليوم………..ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقما بك؟! … لا تخافي يا حبيبتي، عودي لمكانك أنت ملاكي الذي لن أزعجه أبداً. دائما كانت لكلماته وقع سحري، فهي تمسح من روحها كل قلق وتوجس، وتزرع مكانهما

لتلك اللحظات المتسربة من كتاب أحزاني أقف اجلالا وامتنانا فهي فقط…

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان الطريق بين المخيم، و(أطمه البلد) ليس طويلاً، لكنه كان بطول شوق غزالة الذي جاء من عالم الفناء، ليولد من صمت الحنين شهوات ورغبات.مع عجلتيّ الدراجة اللتين تدوران بسرعة قصوى، كانت ذاكرتها تدور وتعود

مهما طالت ظلمة الليالي لابد من فجر يبزغ بالأمل والحياة، ولابد…

هيا لنعرف المزيد عن غزالة في مسيرة الأيام المتقلبة بأحداثها المتنوعة...ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقسُرَّ جاسم كثيراً بسماعه الخبر، وبارك لها وشجّعها على العمل لتطوير هذه الموهبة، وجعلها مهنة تحقق من خلالها ذاتها، وتكتفي

حين تغتال بسمتنا يد الظلم وتتركنا مضرجين بجراح الفقد واللوعة تموت…

حين تغتال بسمتنا يد الظلم وتتركنا مضرجين بجراح الفقد واللوعة تموت فينا الحياة...سنعرف اليوم سبب حزن بشرى صديقة غزالة ذات الضحكة المقتلولة...... غرقت غزالة في صمت كئيب، وعيناها تمران على كل شيء على جانب الطريق الترابي، الذي سلكه زيد لقلة

هاهي الحياة تغير ألوانها في عيون غزالة؛ وترفع ستارة السكون المميت…

بعد أن صرخت غزالة بوجعها، وواجهت أمها بكل ما آذاها من معاملة سيئة، وظلم طوال سنين حياتها، وقالت لها بصوت سمعه الجيران، والأهل جميعاً، بأنها لن تسامحها على كل شيء، وأنها دمرتها، وأكلت حياتها، وهضمتها بوحشية، وأنها ستحكي للعالم كله، بأنها من

زفرة حياة

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان الظلام دامساً، والبرد أشد من حد السيف، وجميع من في مغارة "الحاج صطيف" خائفون، كانت المغارة كبيرة واسعة، حفرتها أيادي الطبيعة منذ القدم في صخر أرض ديار الحاج صطيف، كغرفتين كبيرتين مفتوحتين على بعضهما

رتيبة

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقنسائم الصيف العليلة المتسربة من بين أشجار الحور الباسقة، راحت تلعب بأوراق شجيرات ورد الجوري، المخملي، وتتنقل بخفة ورشاقة بين زهرات الياسمينة البيضاء كبياض ثلج كانون.جلسنا على الأرض التي فرشتها لنا الخالة

موت القوارير!!

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم يتجرأ على الاقتراب من خيمته التي صدر منها صوت الصراخ الممزوج بالألم، مثل العادة،فشراسته وفظاظته المشهور بها جعلت كل من يعرفه ينفر منه، ويتجنبه.صَدَّام الوافد حديثا للمخيم مع من هجر مؤخرا من المنطقة

كسر القوارير

ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقفي ظل شجرة التين الكبيرة، وقت الضحى حيث لم تكن حرارة الشمس مرتفعة، وضعت أم حسين صينية الشاي بعد أن فرشت الأرض بحصير قديمة.جلس أبو حسين، وأسند ظهره المنحني من توالي السنين إلى جذع الشجرة العريض.صبّت أم

الرسائل الثلاث

ريما خطاب |شبكة مراسلي ريف دمشقوسامته المميزة في المدرسة، سلبت عقول تلميذات الصف السادس الابتدائي،أما ذكاؤه واجتهاده فقد زاد حسنه اكتمالا،ضحكته المختلفة عن ضحكات الباقين أسرت القلوب وشدت الأنظار إليه،حتى المعلمات أبهرن بتميزه وذكائه،

حب وحرب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقحمل فنجان قهوته بهدوء وضجر، وتوجه إلى الصالون، ترك فراشه وغرفة النوم والفوضى العارمة فيها،فتح ( جهاز اللابتوب ) محاولا الدراسة، فقد اقترب وقت الامتحان، كان متلهفا جدا لينهي سنوات الدراسة في النروج ويحصل

دميتي الزرقاء

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقمن خيوط الصوف الزرقاء التي كانت لفاحة لجدتها، صنعت دمية جميلة.رسمت لها عينين واسعتين بالإبرة والخيط الأسود، أنفها الصغير كان كالنقطة في وسط وجهها المدور،أما فمها فقد تأنت برسمه كثيرا، جعلت من الخيط

ليلة في سيارة الإسعاف

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأخذت الدواء، ووضعت رأسها على الوسادة هاربة من ألم يديها المكسورتين،بدأ وجهها يتورم، أحست بحكة في بلعومها، شعرت به يضيق وأصبح التنفس صعبا.طفح جلدي انتشر في أنحاء الجسم كله، ألم كحمم بركان تمركز في أسفل

بلال

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعلى غير عادته بقي في فراشه بعد أن استيقظ، من نومه اليوم، لم يذهب لفراش أم علي كما كان يفعل كل صباح.اكتفى بالتحديق فيها بعينيه السوداوتين،اقتربت منه، جلست بقربه:بلال، مابك ياولدي؟!!..ماما أميرة،

جريمة في المحراب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعلى شجرة التين الكبيرة في أرض دار بيت الجيران، كانت تحط عشرات العصافير وتبدأ سيمفونية كل صباح، فتوقظ سلمى التي تنام على سطح البيت مع أمها وأبيها وأخيها سالم ابن السنة والنصف، هربا من حرارة الطقس في فصل

أحلام للبيع

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعلى أرصفة المعجزات فرشت أحلامها، بغية بيعها، فهي لم تأخذ منها سوى التعب والألم.سنون عمرها العديدة التي قضتها بالسعي لتحقيقها وجعلها واقعا تتنعم في جنانه، ضاعت دون أن تصل إلى مبتغاها.حبست دموع عينيها

ذكريات

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقالساعة الآن الحادية عشر قبل الظهيرة، الشمس الحارقة ترتفع إلى قمة السماء لتوزع حرارتها على الخلائق.خرجت ريم وزوجة أخيها وابنته من المركز، بعد جلسة معالجة فيزيائية مرهقة للعمة، فهناك مشكلة في يدها يجب

مهب الريح

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقملأت الفرحة قلبها العاشق الولهان، وحلقت في عينيها لمعة السعادة، وكأنها تقول للعالم:وأخيرا استجاب الله لدعواتي ومناجاتي المستمرة له بأن يجمعني بالشخص الذي اختاره قلبي وأحبه منذ ثلاث سنوات.كانت صديقاتها

العمياء

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقوعلى الوجنتين تدلت دموعه بعد توسل متكرر ولفترة طويلة من صديقي أحمد، من أجل الذهاب معه لبيت( الشيخة )، وافقت على مضض،قال لي أن مشكلته مع أبي حبيبته ستحل، وسيفوز بها بعد أن يزور الشيخة حورية،فهي تفك العقد،

ضحايا الحب والحرب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقلم تكن راضية عن خروجه في المظاهرات، واشتراكه فيها..حبهما البريء، والذي نشأ بينهما بعمر مبكر، وكبر معهما، كان يجعل من الحياة أمامهما، كرنفال فرح ضم أطياف السعادة بجميع ألوانها،فكانا يستعجلان الليل في

بائعة الأحذية

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان محل الأحذية النسائية الذي يتوسط السوق في قلب المدينة، كقصرٍ فارِهٍ يعتلي بيوتا بسيطة.معروضاته من الأحذية الفاخرة تجذب الأنظار وتسحر عيون النساء؛ فتدخل المحل؛ وتشتري أجمل ما صنعت مصانع الأحذية من (

آخر النازحين

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقالعاصفة الهوجاء التي تلعب بحبال وعوازل الخيام، كانت تحدث ضجيجا مزعجا، لم يسمح لي بالرقاد تلك الليلة.الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، حيث نام جميع سكان المخيم، بعد أن أخذوا بالتدابير والاحتياطات، محاولين

عروس القهر

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأشرقت شمس اليوم المشؤوم، واعتلت قبة السماء كملكة جلست على عرشها، فتحت هدىٰ عينيها لتقعا على سقف الخيمة، نهضت من الفراش واقتربت من الشباك الصغير، أزاحت الستارة، وراحت تراقب الخيام التي تتزايد يوما بعد

أنثى بين الذئاب

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقعادت مسرعة من المركز، بعد أن تلقت اتصالا هاتفيا من ابنتها عزة، فقد حدث ماكان في الحسبان.جاء صاحب البيت، مع بعض الرجال وأخرجوها مع إخوتها الصغار، وراحوا يرمون بأثاث البيت في الشارع.كان الطريق من المركز في

ثأر حفصة

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنا واحداً وعشرين شاباً مع حفصة على مفرق الطريق الذي يوزع شعابه بين القرى والبلدات، حيث صنعنا خندقاً عميقاً، خلف ساتر ترابي عال، ننتظر مرور رتل الدبابات التي علمنا بذهابها للقرى القريبة من المحافظة

أبناء الحرب

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبدأ ظلام الليل يرخي سدوله على القرية الصغيرة، ويعلن بدء وقت الراحة لسكانها المزارعين، وقد أمضوا نهارهم الطويل في بساتينهم، يرعونها ويعطونها من حبهم ووقتهم الكثير، لتجود عليهم بحصاد وفير مما زرعوا في

صندوق الأماني

ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي زاوية الخيمة الزرقاء، استقر منذ سبع سنين، كأنه عجوز البيت التي لاتبرح المكان، لم يترك تلك الزاوية التي ثُبِّتَتْ قوائمه الأربعة على ترابها،وبرغم أن أرض الخيمة قد صبت بالإسمنت، إلا أنه بقي على أرضه

رغيف الدم

ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقعواصف الجوع التي كانت كمقصات تقطع معدته طوال الليل، لم تسمح له بالنوم والرقاد، فقد آثر أن يطعم أولاده الصغار كسرات الخبز الجاف، الذي بقيت منذ يومين، فتح عينيه الحمراوين بعد حرب ضروس كانت بينهما وبين

طريق إلى السماء

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت أستمع لصرخاتها المحملة بكلمات غير مفهمومة، وكأنها تمتمات مشعوذ عتيق!!!وتنثر في ممرات المشفى أوجاعها المؤلمة.في ليلة هادئة، وعلى غير العادة، استغربت ذلك الصمت المخيم في أنحاء المشفى، الذي كان يكسره

أنياب الحقد.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكان الجوع ينهشني و يأخذ مني حيويتي حين دخلت بيتنا وأنا أنادي:_ أمي… أمي… أريد أن آكل، إنني جائعةٌ جداً.ووضعتُ حقيبتي المدرسية بسرعةٍ متّجهةً نحو المطبخ.صُدِمْت برؤية أبي وإخوتي الصغار بين رجال النظام،

قبضة جمر.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقأنهت الحاجة أم عمر حمّامها، واتجهت نحو غرفة الجلوس، وكرصاصة غادرة كُسِرَ باب البيت ودخل بعض الرجال الملثمين وتحلّقوا حولها وسددوا بنادقهم نحوها.صرَخَت فزعةً وركضت نحو الكرسي أخذت غطاءها ولفّته حول

في أحضان الموت.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد غيابها خمسة عشر يوماً في قرية زوجها عادت "كندا" لبيتها في حماة، كان طريق العودة طويلاً رغم قصره، فشوقها لابنتها "سما" كان يفوق كل حد، وهذا ماجعلها تأخذ إذناً من ابن خالتها قائد الكتيبة والعودة

رقص على جثة

ريمة خطاب| شبكة مراسلي ريف دمشقبعد انتهاء فضة من زيارة أهلها في في ريف حلب، ودّعت أبويها وإخوتها وركبت الحافلة (البولمان) قاصدة بيتها في دمشق، فقد مضى على مكوثها في منزل أهلها عشرة أيام، أرسلت رسالة من هاتف أخيها أحمد لزوجها تخبره

أم سمارة.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقحين كانت تقطع طريق عودتها للبيت في ظلمة الليل الحالكة وتخوض معارك الخوف مع نفسها من أن يراها أحد رجال الحواجز الكثيرة نال منها التعب جداً، فقد أمضت ساعات طوال في قطع المسافات وهي حانية الظهر في الخنادق

غربة جسد.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقها هي الصحفية التركية جاءت متلهفة للقاء المعتقلة الناجية من مقابر المعتقلات، لتسمع فظيع ما عشته في الأشهر التسعة التي دمّرت سوسن ابنة ريف حلب الثائرة على ظلمٍ واستبدادٍ جَثَمَ على الصدور طويلاً.ارتشفت

رسائل الموتى.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقبعد إطلاق الرصاص الحي على المظاهرة النسائية في حي القابون بريف دمشق، اعتقل رجال النظام إحدى وعشرين امرأة ولاذت الباقيات بالفرار، حيث تسرّبت بعضهن بين الأزقة الضيقة، والأخريات اختبأن في البيوت.قُيّدت الأيادي

إعدام طفولة.

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكنت أقوم بتنظيف جرح أحد المصابين وتجبير يده التي كُسرت بفعل سقوطه على الحجارة بعد أن وقعت قذيفة على المكان الذي كان فيه مع باقي الأحرار يتصدى لهجوم غاشم على أحياء المدينة، في حرشٍ كثيف الأشجار اختبأتُ خلف

ليل معتقلة

ريمة خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقكانت خديجة عائدة لبيتها من عملها في مركز الهاتف، وقفت أمام البقالية تحت شقتها لتشتري لأولادها بعض الحلوى التي وعدتهم بها صباحاً قبل ذهابها إلى دوامها، صراخ نساء وصوت إطلاق نارٍ كثيف ملأ الجو، رجالٌ كثيرون