لا خيمة بلا مقابل… مستذئبي الثورة…
ريما خطاب | شبكة مراسلي ريف دمشقفي المخاض...رفعت يديها للسماء، ونظرت نحو الأعلى بعينين مليئتين بالدموع،لم تحرك شفتيها، ولم تنطق بحرف، لكن ملامح وجهها المرهق كانت توحي بما ترسل للسماء من رسائل استغاثة،صراخ ممزوج بألم كان يصدر من غرفة!-->…
