أمين الشامي _ ريان عبد الرحمن | شبكة مراسلي ريف دمشق
ارتفعت أسعار المحروقات بشكل مفاجئ ضمن مناطق سيطرة النظام السوري حيث وصل سعر ليتر البنزين إلى 1050ل.س للتر الواحد بدل 95ل.س
والمازوت الصناعي 650 ل.س لليتر الواحد بدلاً من 296 ل.س
ويذكر أن هناك “تطمينات” عن بقاء سعر مازوت التدفئة بسعر 180ل.س لليتر الواحد.
وحسب البيان الذي نُشِرَ على صفحات موالية للنظام قبل قليل أن هذه الخطوة جاءت نتيجة التكاليف التي تتكبّدها حكومة النظام لتأمين النفط في ظلّ الحصار “المطبق” على سوريا من قبل الحكومة الأمريكية بعد تطبيق قانون “قيصر” وأيضاً للحد من “تهريب” المواد النفطية إلى الدول المجاورة.
يذكر أن “أحمد القاطرجي” رجل الأعمال يعد من أهم المورِّدين للمحروقات والنفط الخام من مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية “قسد” شرقي سوريا إلى مناطق سيطرة النظام، وقد شملت العقوباتُ الأمريكية القاطرجي وكافة شركاته بحسب بيان قانون قيصر، لكن ذلك لم يمنعه من الاستمرار باستيراد النفط وبقيت حركة المحروقات مستمرة، وهناك شكوك أن سبب رفع الأسعار ربما يكون رأس النظام قد طالب قاطرجي برفع نسبته من مردود عمليات التهريب كي لا يقوم باستبداله أو التضييق عليه كما فعل مع نظيره رامي مخلوف مما أدى إلى تفاقم الأزمة.
ومن الجدير بالذكر المعاناة التي يتكبدها الشعب السوري في مناطق سيطرة النظام للحصول على المحروقات والوقوف لأيام ضمن طوابير طويلة تصل إلى عدة كيلو مترات على الكازيات حسب مقاطع فيديو متداولة تظهر غضب الشارع السوري الموالي واستهزاءه بالحكومة لعدم اتخاذها الإجراءات المناسبة للحد من هذه الظواهر.

